ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
أبرمت الهيئة الملكية للجبيل وينبع ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) مذكرة تفاهم تستهدف دعم أطر التكامل بين الجانبين وتحقيق الأهداف المشتركة في مجال رعاية الموهبة والإبداع والتميز.
جرى ذلك ظهر اليوم الثلاثاء في مقر الهيئة الملكية الرئيس بمدينة الرياض، وقد وقع المذكرة كل من معالي المهندس/ عبدالله بن إبراهيم السعدان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومعالي الدكتور/ سعود بن سعيد المتحمي الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
وقال المهندس السعدان إن الهيئة الملكية للجبيل وينبع حريصة على تفعيل التكامل مع كافة شركائها من الوزارات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، ولا شك أن مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع من أهم شركائنا في الهيئة، وقال معاليه: “سنسعى إلى تفعيل التكامل والتعاون وتوظيف الخبرات المتراكمة لدى الكادر التعليمي بمدارس الهيئة الملكية لتفعيل مخرجات هذه المذكرة وذلك بما يعزز قدرات هذا الكادر ويساهم في تطوير مهارات الطلاب بمدارس الهيئة الملكية”.
ولفت السعدان إلى أن الهيئة الملكية تعنى بتنمية المواهب وصقلها بما يتوافق مع أهدافها الاستراتيجية، مؤكدا أن مدينتي الجبيل وينبع دأبتا على استضافة العديد من الفعاليات العلمية والمنافسات التي تستهدف تنمية الموهبة والإبداع.
من جهته أكد الدكتور سعود المتحمي أن توقيع هذه المذكرة يأتي انطلاقاً من سعى “موهبة” لدعم الرؤية بعيدة المدى للموهبة والإبداع في المملكة، باعتبارها مشاركاً رئيساً في المنظومة المؤسساتية الداعمة لتعليم الموهوبين، من خلال تركيزها على اكتشافهم ورعايتهم وتلبية احتياجاتهم الوجدانية والمعرفية، عبر بيئة تعليمية إبداعية شاملة ومجموعة محفزة من البرامج، تنمي مهاراتهم وترتقي بإبداعاتهم، وتساعد معلمي الموهوبين على امتلاك المعارف، والمهارات، والخبرات الخاصة بتربية الموهوبين.
وأشاد بالشراكة مع الهيئة الملكية قائلا إنها ستستهم في تعزيز تنافسية المملكة على خارطة العالم المعرفية، كأحد أهم مراكز الموهبة والإبداع على مستوى العالم، منوها بتميز مخرجات مدارس الهيئة الملكية من الموهوبين والموهوبات، الذين أسهموا في تحقيق الوطن مراكز متقدمة في المسابقات الدولية، وسعيها الدائم لإيجاد بيئة تربوية محفزة على التعليم والتعلم، وبناء القدرات الإبداعية لأجيال المستقبل.