الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
رصدت مجلة تايم الأميركية العديد من المراحل المؤثرة في حياة زينب سيكانفاند والتي أعدمتها سلطات الملالي في إيران يوم الثلاثاء الماضي، خاصة وأن السيدة التي تم اعتقالها في 2011 استطاعت أن تجذب اهتمام العديد من الأوساط الحقوقية في العالم.
المجلة الأميركية أكدت أن زينب التي أعدمتها سلطات الملالي في سن الـ24، تم اعتقالها في 2011 بتهمة قتل زوجها، وهو اتهام تم تجريده من دوافعه وأسبابه التي تعاطفت معها الأوساط الحقوقية والإنسانية في العالم أجمع.
زينب تزوجت في سن الـ17، ومنذ تلك اللحظة تعرضت لأبشع أنواع التعذيب سواء على المستوى النفسي أو البدني، كما تعرضت لعنف جنسي واضح من جانب زوجها، والذي سمح لشقيقه بمعاشرتها أمام أعينه.
وعندما قررت زينب الثورة على تلك الأوضاع السيئة، وجدت نفسها قاتلة لزوجها، وهو ما وضعها في سجون الملالي لفترات طويلة، بلغت تقريبًا ثلث عمرها.
وفي سجون الملالي لم تجد زينب أي معاونة، بل تعرضت لأبشع أنواع التعذيب الجسدي في تلك السجون، وهو الأمر الذي لم يتناسب مع كونها لم تتم العشرين من عمرها.
وأثارت حالة زينب قلق واسع في العالم إزاء المعاملة التي يعانيها الشعب الإيراني تحت وطأة الملالي، وذلك بخلاف الظروف الاقتصادية القاسية والفقر.
حالة زينب تعد الحالة الأشهر في الأوساط العالمية بالوقت الحالي، لا سيما وأن الملالي أعدمها وهي في عمر لما يتجاوز 24 عام، ولم يراع العديد من الظروف القهرية التي وصلت بمراهقة إلى هذه المرحلة السيئة.
