الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
بلغ عدد الجولات الرقابية التي نفذها فريق من الجهات الرقابية ذات العلاقة ضمن منظومة عمل “البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة” خلال الفترة من يناير 2014م إلى يونيو 2018م 38.587 جولة رقابية، تم خلالها إصدار 5.495 مخالفة، وإغلاق مؤقت لـ78 خط إنتاج، كما تم التعامل مع 4.822.383 منتجًا مخالفًا، فيما تم مصادرة 2.133.938 منتجًا مخالفاً، وإعادة تصدير 2.688.445 منتجاً مخالفاً.
وجاءت هذه الجولات التي شملت المنافذ الحدودية، والمصانع المحلية، ومنافذ البيع، والمصانع، امتداداً للجهود التي تبذلها عدة جهات حكومية تعمل كمنظومة واحدة، ضمن “البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة” الذي اهتم بإيجاد آلية عمل تضمن الرقابة والالتزام بالمواصفات المحددة للمبادرات التي أطلقها، بهدف ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة.
وهدفت هذه الجولات الرقابية إلى تطوير إطار رقابي شامل لتطبيق اللوائح الفنية لمنتجات كفاءة الطاقة وذلك من خلال ثلاثة محاور، الأول: “الإعداد” وذلك بدراسة أفضل الممارسات العالمية في تطبيق مواصفات كفاءة الطاقة، والثاني: “التجهيز” وذلك بتحديد جاهزية الجهات المعنية وتوفير الاحتياجات اللازمة، الثالث: “التنفيذ” وذلك بمتابعة الأداء وقياس النتائج ومعالجة العقبات.
ويأتي أبرز المنتجات التي يتم مراقبتها (المكيفات – الثلاجات – مواد العزل الحراري – المحركات الكهربائية – الغسالات – الإنارة – المركبات – الإطارات).
يذكر أن منتجات “كفاءة الطاقة” تخضع إلى رقابة مستمرة عبر جولات مستمرة تقوم بها عدة جهات وهي، وزارة التجارة والاستثمار، ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والجمارك السعودية، والمركز السعودي لكفاءة الطاقة، بالإضافة إلى جهات أخرى كلما دعت الحاجة.