الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
فضح موقع تويتر محاولات نظام الملالي لإحداث الفتن في منطقة الشرق الأوسط من خلال عدد مهول من التغريدات التي أطلقها جيشه الإلكتروني على صفحات موقع التواصل الاجتماعي.
وتم تسليط الضوء على نشاطات إيران من خلال عصابات إلكترونية مُسخرة من قبل الملالي لضخ كمية كبيرة من التغريدات التي لا تمثل في الحقيقة الرأي العالمي ولكن تتبنى وجهة نظر إيران في العديد من الملفات السياسية، وذلك وفقًا لآراء المحللين التي أبرزتها صحيفة ذا ناشونال الإماراتية الناطقة بالإنجليزية.
وأشار المحللون إلى تفريغ بيانات تويتر أكد أن هناك ما يزيد عن مليون تغريدة تم إطلاقها من عصابات الملالي الإلكترونية، والتي تم إرسالها عبر مئات الحسابات الناشطة التي تخضع لسيطرة كاملة من جانب الحرس الثوري الإيراني.
وقالوا إن تلك المحاولات المكثفة للسيطرة على التوجهات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، أو حتى تغريدات باللغة الإنجليزية في محاولة لتغيير النسق السائد في الرأي العام العالمي ضد ممارسات وسياسات طهران الإرهابية في العالم.
وأعلنت الشركة، أمس الأربعاء، عن تفريغ البيانات، مما شجع الباحثين والخبراء على تحليلها حتى يتمكنوا من فهم كيفية إساءة استخدام منصتهم بشكل أفضل.
ويظهر تحليل نشاط إيران تركيزًا على تشويه سمعة المملكة، وكتبت الشبكة الاجتماعية على مدونتها “من الواضح أن عمليات المعلومات لن تتوقف”.
وقال موقع التواصل الاجتماعي: “هذه الأنماط من التكتيكات موجودة منذ فترة أطول بكثير من وجود تويتر، وهي تتكيف وتتغير مع تطور التضاريس الجيوسياسية على مستوى العالم ومع ظهور تكنولوجيات جديدة.”
وأكد تحليل البيانات أن العمليات الإيرانية تم تنفيذها بواسطة 770 مستخدمًا ومليون تغريدة، في حين سجلت حسابات روسيا البالغ عددها 3،841 تسعة ملايين تغريدة.
وقال ابن نيمو، زميل الدفاع عن المعلومات في المجلس الأطلنطي الذي كان له نظرة مسبقة على البيانات، إن “العملية الإيرانية كانت كبيرة ولكنها كانت فاشلة”.
وأضاف: “لم يكونوا جيدين للغاية في ما فعلوه، الفرق الكبير بين العملية الإيرانية والروسية هو أن العملية الروسية كانت تستخدم تويتر ووسائل الإعلام الاجتماعية الأخرى لإشراك الناس، فيما كانت العملية الإيرانية تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه الناس”.
