حلف الأخوة والمصير السعودي الإماراتي يقطع يد الإرهاب الخبيثة

2018-10-12 الساعة 4:59
حلف الأخوة والمصير السعودي الإماراتي يقطع يد الإرهاب الخبيثة
تنادى أبناء المملكة والإمارات الشقيقة للتأكيد على أن ما يجمع قيادات وشعبي البلدين أقوى من أن تنجح دولة صغيرة أو تنظيم إرهابي في الوقيعة بينهما. وعبر وسم الإمارات والسعودية معًا أبدا على موقع تويتر أكد مواطنو الدولتين أنهم على مستوى عال من الوعي وبإمكانهم الرد على كل محاولات الوقيعة. في البداية قال الشيخ نايف العساكر: زادنا كثر الخطر عزم وعنـاد وكلما يزيد الخطر نرويه دم نرفَع الـرايـات ونمـد الأيــاد لأهلنا أهل الشهامة والكـرم أقلام مأجورة واتفق معه الداعية الشيخ عائض القرني بقوله: الأقلام المستأجرة والوجوه المصطنعة التي تكالبت ضد وطننا المملكة العربية السعودية لن تزيدنا إلا تماسكا وقوة مع قيادتنا وسوف يعود أعداء وطننا الحبيب بالخيبة والندامة والنصر لنا بإذن الله،اللهم رد عنا كيد الكائدين. أما ضرار بالهول الفلاسي فقال :” الإخوانجية یهاجمون المملكة ليلاً ونهاراً لأنها تدافع عن راية التوحيد وعن أمنها ضد الإرهاب والخونة وأصابهم العمى عن سيدهم أردوغان الذي سجن آلاف من النساء والصحفیین وما زال يقتل الأكراد.  تبا لكم یا مطایا الأتراك وعبيد المرشد والمجوس”. نموذج عربي بدوره قال أحمد الناقي :  اللغة السياسية والمودة الاجتماعية وتقرير المصير المشترك جعل من الدولتين الشامختين أنموذجاً للترابط ، وتعاضد الشعبين والتفافهما حول قادتهما جعل من الوطن حصناً منيعاً تتحطم على أسواره نزوات الإرهابيين. وأضاف هاني مسهور: حلف الأخوة والدم والمصير السعودي والإماراتي يعد ملاذاً للشعوب العربية التي تخطفتها رياح الإرهاب في ربيع الإخوان الدامي.