خالد صفوري.. من نقل أموال تنظيم القاعدة إلى مصدر أخبار قضية خاشقجي

خالد صفوري.. من نقل أموال تنظيم القاعدة إلى مصدر أخبار قضية خاشقجي

الساعة 8:14 مساءً
- ‎فيتقارير, جديد الأخبار, حصاد اليوم
0
طباعة
خالد صفوري.. من نقل أموال تنظيم القاعدة إلى مصدر أخبار قضية خاشقجي
المواطن - الرياض

رغم أنه رئيس المعهد الإسلامي، إلا أنه يصف نفسه بأنه “علماني”، ويرفض أن يتم وصفه بصفة الإسلام، إنه خالد صفوري البوق الذي يروج لروايات وأكاذيب ضد المملكة مستغلًّا قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول.

خالد صفوري الذي يصف نفسه بالقول: “أنا لست إسلاميًّا أنا علماني، والمعهد ليس إسلاميًّا بل هو جزء من مجموعة تضم ثلاثة معاهد”.

حاول خالد صفوري التقرب من الحزب الجمهوري وشكل تحالفًا مع مسيحيين ويهود لمساندة سياسات الحزب وفي نفس الوقت للتغطية على نشاطات صفوري الإرهابية الذي تربطه علاقات وثيقة بتنظيم القاعدة والمتورطين في عملية اغتيال الملك عبدالله رحمه الله حين كان وليًّا للعهد.

أموال قطر القذرة:

حركت قطر بالتواطؤ مع ليبيا القذافي أموالها فكان عبدالرحمن العمودي- الذي تربطه صلات بخالد صفوي- هو حلقة الوصل بين نظامي الدوحة وطرابلس من جهة وتنظيم القاعدة من جهة أخرى.

عبدالرحمن العمودي اعترف بتورطه في نقل الأموال إلى تنظيم القاعدة، كما اعترف في التحقيقات بعلاقته بعملية اغتيال فاشلة للملك عبدالله بمشاركة عدد من السعوديين الهاربين خارج المملكة.

صفوري يروج لأكاذيب:

خالد صفوري الذي يقدم نفسه للإعلام على أنه مصدر قريب الصلة من التحقيقات التركية في قضية اختفاء جمال خاشقجي، يروج لأكاذيب وادعاءات لا أساس لها من الصحة، ويتم نفيها تباعًا من قبل العديد من الجهات ووسائل الإعلام التي تتورط في النقل عنه دون تدقيق.

تحذيرات أميركية:

وبالرغم من أن صحفًا أميركية تنقل عن خالد صفوري كل كذبة كبيرة وصغيرة، إلا أن الكاتب الأميركي باتريك بوول حذر على موقع PJ MEDIA من الاعتماد على خالد صفوري كمصدر للأخبار، لافتًا إلى أن علاقته بالتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها القاعدة لا يمكن أن ينقل الحقيقة في قضية لا زالت مفتوحة أمام المحققين.

يذكر أن المملكة وتركيا قد اتفقتا على تشكيل فريق تحقيق مشترك لكشف غموض اختفاء جمال خاشقجي في تركيا قبل 10 أيام.


شارك الخبر



"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


قد يعجبك ايضاً

أمن الدولة: تداول الشائعات والأخبار الزائفة يضلل المجتمع

أكدت رئاسة أمن الدولة أن تداول الشائعات والأخبار