وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
أثارت واقعة هروب قائد مركبة إحدى شركات نقل الأموال قبل تنفيذ مهمة تغذية جهاز صرف آلي في الصناعية الثانية بالرياض، حالة من الغضب بسب خيانة الأمانة، وسط مطالب بسرعة القبض على قائد المركبة الذي طلب من حارسي الأمن المرافقين له النزول لشراء طلبات من محل تموينات، وعند نزولهما لاذ بالفرار بالمركبة.
وتعجب متابعون من الواقعة، خاصةً وأن هذه عهدة ومحسوبة عليه، كما أن بياناته لدى البنك بالتأكيد واستلمتها الجهات الأمنية التي تعمل على ضبطه، وهو ما سيتم في أسرع وقت.
ولكن النقطة التي سلط عليها البعض الضوء هو أن من “سيضيع” في هذه الأزمة هو الكفيل لو كان الفاعل وافدًا خاصةً وأن هذه الوظيفة لم يصل لها التوطين بعد، وتعتمد غالبية البنوك على الوافدين في هذه الوظائف.
وأكد آخرون أن راتب من ينقل هذه الأموال قد يصل إلى 3 آلاف ريال ولن يزيد على 5 آلاف، فكيف يحرس 5 ملايين ريال، متوقعين أن يكون هذا الشخص خلفه آخرون؛ لأن التخطيط لهذا الأمر بحاجة إلى خطة محكمة.
وطالب معلقون بوضع نظام تعقب في السيارة المصفحة التي تنقل الأموال؛ لأن هذه الواقعة “سهلة”، ويمكن أن تتكرر بحيلة أو أخرى.