الفتح يتجاوز الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن
الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
لا تزال الأنباء المتواترة عن الفنان المغربي سعد لمجرد تؤكد أنه يعاني من حالة نفسية سيئة دفعته إلى محاولة الانتحار أكثر من مرة في محبسه.
فقبل أيام أكد محامي سعد لمجرد أنه يعاني من اكتئاب حاد ويمر بأسوأ أزمة نفسية في حياته، الأمر الذي يرجح أن يحصل سعد لمجرد على إطلاق سراح مشروط، بحيث يظل تحت الملاحظة طوال فترة المحكومية.
سعد لمجرد المحبوس حالياً في فرنسا على ذمة قضية اعتداء جنسي حالته تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، الأمر الذي زاد من قلق جمهوره ومتابعيه.
وكانت السلطات الفرنسية قد ألقت القبض على سعد لمجرد في أغسطس الماضي، حيث تم احتجازه في أحد أقسام الشرطة الفرنسية تمهيداً لعرضه على النيابة العامة، بعد أن وُجهت له تهمة الاعتداء الجنسي، وهي تهمة أقل من الاغتصاب في العقوبة، ثم تم تجديد حبس سعد لمجرد 24 ساعة إضافية لحين جمع المعلومات اللازمة وتحري دقة البلاغ.
وبعد أيام أُفرج عنه بكفالة لكن المدعي العام الفرنسي قرر إعادته إلى السجن لتنفيذ العقوبة.
المثير للجدل أن سعد لمجرد يمتلك تاريخاً من الاتهامات بالتحرش الجنسي والاغتصاب وقد أدخل السجن لعدة أشهر في إحدى هذه القضايا.
ففي عام 2010، اتهمت فتاة أمريكية سعد لمجرد بضربها واغتصابها في فندق في نيويورك. الأمر الذي أجبر الفنان المغربي على ترك الولايات المتحدة ولم يعد إليها، وهناك مذكرة باعتقاله فور وصوله إلى الأراضي الأمريكية.
بعد ست سنوات وفي 2016، تم اتهام سعد لمجرد بالاعتداء الجسدي واغتصاب شابة فرنسية في فندق بالعاصمة باريس، وتم الإفراج عنه مع مراقبته إلكترونياً (بوضع جهاز إلكتروني في معصمه أو كاحله لمراقبة تحركاته) في أبريل2017 انتظاراً للمحاكمة.
وقبل الإفراج عنه بقليل، زعمت سيدة فرنسية – مغربية، أن المطرب اعتدى عليها جسدياً في مدينة الدار البيضاء المغربية قبل عامين وقالت إنها قدمت شكوى رسمية للشرطة، لكنها اضطرت للتنازل عنها لاحقاً بضغوط من عائلتها.