وظائف شاغرة لدى شركة صدارة للكيميائيات
وظائف شاغرة في شركة ساتورب
وزارة الداخلية تُطلق ختمًا خاصًّا بمؤتمر أبشر 2025
متحدث الأرصاد يوضح حقيقة مقاطع غرق أحياء في الرياض
تعليق الدراسة الحضورية بجامعة الأمير محمد بن فهد
الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 1911 فردًا من منسوبي الأمن العام
القبض على شخص لقيادته مركبته بدون لوحات وبسرعة عالية وتهور بحائل
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة
وظائف شاغرة بـ هيئة عقارات الدولة
الجامعة الإسلامية تعلن إطلاق مسابقة الخطابة والشعر والخط العربي
سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الضوء على عثور السلطات على جثتي الشقيقتين السعوديتين في نهر هدسون بالولاية الشهيرة، حيث أكدت أن سير التحقيقات بات منصبًا على إيجاد الطريقة التي دخلتا بواسطتها إلى النهر.
وقال مسؤول مُطلع على سير التحقيقات، رفض الإفصاح عن هويته، إن الشرطة تركز جهودها على البحث عن أدلة أو أدوات تُسهل من مهامها في التعرف على كيفية تواجد الفتاتين في المياه، خاصة وأن الجثتين تم العثور عليهما مربوطتين من الخصر والقدمين.
وأشار المسؤول إلى أن التوصل للطريقة التي أدخلت الجثتين لمياه النهر، ستقود فريق التحقيقات للتعرف على الأحداث التي سبقت تواجدهما في المياه، لا سيما وأن المؤشرات الأولى تؤكد الشبهة الجنائية.
وأوضحت الصحيفة الأميركية أنه في البداية كانت السلطات تعتقد أن الفتاتين “روتانا” و”تالا” البالغتين من العمر 22 و16 عامًا قد أقدمتا على الانتحار، إلا أن بعض المؤشرات قد تقدم منظوراً آخر للسلطات الأميركية.
وتُصر عائلة الفتاتين أن سبب الوفاة ليس الانتحار، مؤكدين أنهم ينتظرون الوصول إلى السبب الحقيقي بعد إجراء الفحص الطبي والجنائي على الجثتين ومكان الحادث.
وأكدت الصحيفة الأميركية أن المشهد قد بدا مختلفًا للسلطات في الأيام الماضية، حيث إن الرواية المنطقية تشير إلى قفز الفتاتين من فوق جسر جورج واشنطن، وهو ما يعني أنهما غالباً سينتهي بهما المطاف في ريفرسايد بارك، غير أن الباحثين قالوا إن أجسام الفتاتين لم يظهر عليها أي كدمات أو علامات للصدمات، وهو الأمر الذي كان من المفترض وجوده إذا كانتا قد سقطتا من هذا الارتفاع.
وتعارضت الروايات الرسمية الخاصة بأسباب وفاة الفتاتين، خاصة وأن حالات الانتحار الجماعي قد تبدو حالة نادرة الحدوث على مستوى العالم.
وقال رجال الشرطة إن الشقيقتين “روتانا” و”تالا” قفزتا من فوق جسر جورج واشنطن قبل أن تلفظا أنفاسهما الأخيرة في مياه النهر.
وعلى النقيض، قال ملازم الشرطة “بول نج” إن جثتي الشابتين كانتا مربوطتين عند القدمين والخصر، بما يُعتقد أنه شريط لاصق، وهو الأمر الذي يتنافى مع مزاعم بعض رجال الشرطة في نيويورك بانتحارهما في النهر.