أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
أبدى أهالي قرية “الرواجحة” التابعة لمحافظة أبوعريش تذمرهم واستياءهم من الطريق المؤدي إلى قريتهم وذلك بسبب حرمانهم من السفلتة بالكامل للشوارع الرئيسة وتجمع المياه في أغلب الشوارع
-طرق طينية ووعرة:
وقال عبدالرحمن معشي لـ”المواطن”: نعاني نحن أهالي قرية” الرواجحة” من عدم سفلتة الطرق المؤدية إلى القرية وأيضاً الشوارع الرئيسية ناهيك عن صعوبة الوصول إلى منازلنا وخاصة في أيام موسم الأمطار الغزيرة حيث تتحول الطرق إلى منطقة ضحلة تعيق الحركة علينا حتى باستخدام السيارات ذات الدفع الرباعي ونعيش في عزلة عن العالم علماً أن أكثر سكان القرية طلاب في الجامعات وموظفون ومعلمون في محافظات أخرى.
-سيول داخل القرية:
وأوضح فوزي معشي قائلاً: تزداد المعاناة أكثر عند هطول الأمطار الغزيرة ونحن داخل القرية حيث تتجمع المياه داخل الشوارع وكأنها سيل قادم من خارج القرية ويصل مستوى المياه إلى المتوسطة وذلك بسبب التربة الطينية وتنغمر أغلب الشوارع الجانبية وبعض الأوقات تمكث أيام على هذه الحالة.
8 سنوات انتظار
فيما بيَّن فيصل معشي قائلاً: لقد تقدمنا قبل أكثر من 8 سنوات بمطالبة بسفلتة القرية ومداخلها وشوارعها ومع هذا قامت الجهات المعنية بتجاهل مطالبنا وكل ما راجعنا قالوا لنا قريباً.. قريباً.. وتقدمنا أيضاً بطلب عام 1426 وبرقم 30136022191، وإلى الآن لم يتم الرد علينا ومنذ 8 سنوات ونحن نعيش في العصور القديمة علماً أننا نبعد عن محافظة أبو عريش أقل من 8 كيلومترات ولا نعلم إلى متى سوف تستمر هذه المعاناة معنا؟!
-خدمات الاتصالات:
فيما يشير أحمد معشي قائلاً: إننا أيضاً نفتقر إلى أهم شيء وهي شبكة الاتصال والإنترنت، حيث لا يوجد في القرية أي برج اتصال وإذا دخلنا إلى منازلنا فإنه من الصعب الاتصال بأي شخص إلا إذا خرجنا خارج البيت أو صعدنا على سطوح منازلنا، علماً بأنه يوجد طلاب جامعة في حاجة إلى “النت” بشكل كبير وخاصة في الدراسة والعمل، وأصبحنا خارج نطاق الخدمة.
