دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
بعد أن ارتفع سعرها بشكل مبالغ فيه تدخلت وزارة الداخلية المصرية للسيطرة على سعر البطاطس التي قاربت الدولار الواحد لكل كيلوجرام في سابقة لم تشهدها مصر من قبل.
ارتفاع غير مبرر
وعبَّر العديد من المصريين عن تضررهم من هذا الارتفاع غير المفهوم وغير المبرر، حيث وصل سعر الكيلو في بعض المناطق إلى 15 جنيهاً أي ما يعادل حوالي 3 ريالات أو ما يقل قليلاً عن دولار في حين كان السعر الطبيعي يتراوح ما بين 3-5 جنيهات للكيلوجرام.
جشع التجار
وبالرغم من الجهود التي تبذلها الدولة إلا أن أحداً لم يحدد بعد الأسباب التي دفعت أسعار البطاطس إلى هذا الارتفاع الجنوني.
ولم تطرأ أية زيادة على أسعار المحروقات في مصر خلال الأشهر الماضية الأمر الذي يعزي هذه الزيادة إلى جشع التجار وقيام البعض بتخزين كميات كبيرة من البطاطس طمعاً في المزيد من الارتفاع.
وقد ألقت الجهات الأمنية في مصر القبض على أحد التجار قام بتخزين أكثر من 1400 طن من البطاطس في إحدى الثلاجات ومنع نزولها للأسواق.
كلنا واحد
وزارة الداخلية قررت أن تواجه جشع التجار بطريقة أخرى حيث قامت بطرح كميات كبيرة من البطاطس بسعر 6 جنيهات للكيلو فيما تقرر بيع الطماطم بسعر 5 جنيهات للكيلو الواحد.
وتدافع المصريون على منافذ كلنا واحد التابعة لوزارة الداخلية لشراء بعض احتياجاتهم، حيث تسبب التدافع الشديد في امتداد الطوابير إلى مسافات طويلة في انتظار الدور؛ طمعاً في الحصول على حبات من البندورة أو البطاطس لا تكفي لاستخدام أسبوع واحد، حيث لا يُسمح للفرد بالحصول على أكثر من 5كجم من كل سلعة.