الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض
الكويت: الوضع البيئي في مصفاة ميناء الأحمدي ضمن الحدود الآمنة
عبدالله بن بندر يتفقد مركز القيادة الرئيسي ويعايد منسوبي الحرس الوطني
أمطار ورياح شديدة على الشمالية حتى مساء السبت
استقرار معدل البطالة في بريطانيا عند 5.2%
العراق يخفض إنتاج نفط البصرة إلى 900 ألف برميل يوميًا
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
ترامب: سيكون من الجيد أن تتدخل الصين بشأن مضيق هرمز
ضبط مخالف لنظام أمن الحدود لممارسته التسول في الجوف
تقاليد ارتداء الجنبية بنجران إرث ثقافي غني يتجدَّد في الأعياد والمناسبات
أكد جي دي جوردون، المتحدث الأسبق باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، ومستشار الأمن القومي لحملة دونالد ترامب الرئاسية، أن العلاقات التي تجمع المملكة والولايات المتحدة هي الأفضل على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن كلا الجانبين في حاجة إلى الطرف الآخر بشكل قوي على كافة المستويات.
وقال جوردون خلال حوار له: “الصلات التي تجمع المملكة والولايات المتحدة من أهم العلاقات في العالم، فكلا البلدين يحتاج إلى الطرف الآخر اقتصاديًا ودبلوماسيًا، كما أن العلاقات الأمنية التي تجمع البلدين تعد في غاية الأهمية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط”.
وأشار إلى أن أهم الأمور التي يجب أن تحظى بتعاون مشترك بين السعودية والولايات المتحدة، هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، موضحًا أن واشنطن تحتاج إلى معاونة الرياض بشكل رئيسي في ذلك.
وأوضح أن أحد أهم أمور التي تحتاج إلى التعاون بين البلدين هو العمل المشترك ضد التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك جماعة الإخوان، والتي تصنفها العديد من البلدان في قوائم التنظيمات الإرهابية.
وبشأن وفاة الصحفي جمال خاشقجي، قال جوردون: “على الرغم من كون هناك بعض الخلافات، إلا أنه بمجرد بدء الموجة الثانية من العقوبات الأميركية ضد إيران، ستحتاج الولايات المتحدة للمملكة”، موضحًا أن تلك الخلافات ستختفي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح أن صحيفة واشنطن بوست أداة طيعة في أيدي الحزب الديمقراطي، مشيرًا إلى أنها نشرت بعض الأمور الشخصية عنه حصلت عليها من خلال التحقيقات، وهو أمر غير قانوني.
ولفت إلى أن كراهية بعض وسائل الإعلام اليسارية في الولايات المتحدة للمملكة، تنبع من اعتراف ترامب بأن الرياض لها أهمية عظمى على كافة المستويات في العالم، وهو الأمر الذي يحاول الديمقراطيون انتقاده من حين إلى آخر.