ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
كل يوم تخرج الدراسات الحديثة لتربط بين المشاكل الصحية المختلفة، وآخرها دراسة جديدة ربطت بين تعرض كبار السن لخطر الإصابة بسوء التغذية، بوجود مشاكل في الفمّ والأسنان.
حلل الباحثون السجلات الصحية لعدد من كبار السن من الذين تلقوا العلاج في مراكز صحة الأسنان، في الفترة بين عامي 2015 و2016، وتبين النتائج أن أكثر من 25% من المرضى يعانون من سوء التغذية أو معرضون لخطر سوء التغذية، وفقًا لموقع الأبحاث العلمية “futurity”.
ورأى الباحثون أن المرضى الذين لديهم معدل أعلى لخطر الإصابة بسوء التغذية، يعانون من فقدان الوزن، حيث تناولوا كميات أقل من الطعام، وكثيرًا ما أفادوا بأنهم يعانون من الخرف، أو الاكتئاب، والأمراض الشديدة، من أولئك الذين لديهم حالة تغذية طبيعية.
ويوضح الباحثون أن “الفم هو المحطة الأولى لدخول الطعام وتناول السوائل، وإذا ضعفت سلامته، فقد تتأثر القدرة الوظيفية للفرد على استهلاك نظام غذائي كافٍ”.
على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفحص العلاقات بين فقدان الأسنان ومخاطر سوء التغذية، إلا أن النتائج تظهر أن عيادات الأسنان هي مواقع مثالية لأداء فحوص الحالة التغذوية؛ حيث يمكنها تحديد المرضى الذين قد لا يزورون مقدم الرعاية الأولية بشكل منتظم، والذين قد يكونون عرضة لخطر سوء التغذية.
ويختم الباحثون: “يمكن لأطباء الأسنان أيضًا تزويد المرضى بالإحالات إلى أخصائيي التغذية المسجلين، وبرامج مساعدة المجتمع مثل وجبات الطعام المفيدة؛ لمنع المزيد من التراجع في الحالة التغذوية”.