“البيئة” تدعو لترشيد استهلاك المياه خلال فصل الصيف
عطل تقني يضرب منصتي فيسبوك وإنستغرام في عدة دول
حرس الحدود ينفذ مبادرة لتنظيف قاع البحر في منطقة مكة المكرمة
توقف شبه كامل لحركة السفن عبر مضيق هرمز
مبابي هداف كأس العالم بـ10 أهداف.. وميسي يحتفظ بفرصة المنافسة
طرح 60 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
الداخلية تطبق إصدار وتجديد الإقامة للعمالة المنزلية ومن في حكمها بمدد تبدأ من ثلاثة أشهر
القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تتصدى لعدة اعتداءات جوية إيرانية
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: إتاحة 70 خدمة رقمية عبر تطبيق توكلنا
القوات الأمريكية تستهدف سواحل إيران الجنوبية
يعتزم الائتلاف الحكومي الجديد في إيطاليا الضغط على ألمانيا وفرنسا والمفوضية الأوروبية في مسألة إعادة هيكلة الديون الإيطالية، الأمر الذي يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف لانهيار الاتحاد الأوروبي، بحسب صحيفة ” CONTRA MAGAZIN”.
فبحسب كاتب المقالة، فإن “روما أعلنت الحرب” على ميركل والاتحاد الأوروبي، حيث يعتزم كل من نائب رئيس الوزراء ووزير التنمية في إيطاليا وعضو حزب “حركة الخمس نجوم”، لويجي دي مايو، ووزير الداخلية والعضو في “حزب الشمال”، ماتيو سالفيني.
تقديم مشروع ميزانية يتم فيه تخفيض الضرائب وزيادة الدخل الشخصي، في وقت يصل فيه العجز الاقتصادي للاتحاد الأوروبي لـ2.4 في المئة.
وفي الوقت نفسه ووفقًا للصحيفة، فإن وزير المالية الإيطالي، جيوفاني تريا، لا يريد مناقشة هذا المشروع في الاتحاد الأوروبي، بل على العكس يريد مشروعا يتناسب مع القيم الأوروبية.
وبحسب الصحيفة، فإن كل من دي مايو وسالفيني، يملكان وثائق تظهر بأن دين إيطاليا يتجاوز الملياري يورو، منها مليار يورو من ديون نظام ” TARGET2″ بالإضافة لضعف النظام المصرفي.
وبوجود هذه المعطيات فإنهما قد يتمكنا من الضغط على المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وعلى رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، ورئيس صندوق النقد الدولي، كريستين لاجارد، للحصول على أفضل العروض لإعادة هيكلة الديون.
وفي حال تحقق هذه الأمر، فإن ذلك سيعتبر بمثابة “هواء إنعاش” للحكومة الإيطالية لإمكانية تجاوز عجز الميزانية لأول مرة، والعودة تدريجيا للمستوى المقبول.
وفي الوقت نفسه درست روما احتمالات عدم الموافقة على مشروعها، لتقوم بطرح انتخابات بين مواطنيها من أجل التصويت للاستمرار في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه.
ويسعى سالفيني من خلال هذا المشروع لإعادة هيكلة الاتحاد الأوروبي، ليدخل في حلف مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، والذي يعارض وبشكل علني سياسة كل من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ورئيس المفوضية، جان كلود يونكر.
وفي حال طُرد الرئيس المجري من حزب الشعب الأوروبي، فإنه سيدخل في صراع معارضة شديد مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الأمر الذي يدفعه للتحالف مع سالفيني، الأمر الذي سيؤدي لانهيار الاتحاد الأوروبي بالشكل الحالي، وربما ظهور اتحاد جديد بنسخة جديدة.