وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
ضاعت محاولات الجامعات الكندية لإغراء المبتعثين الأطباء للبقاء في نظام التدريب المهني داخل البلاد، خاصة وأن المنظومة الطبية في كندا تعول الكثير على السعوديين الذين يتولون مهام الإشراف على بعض الحالات المرضية الخطيرة.
وحسب ما جاء في شبكة CBC الكندية، فإن الجامعات بعثت برسائل للمبتعثين تؤكد خلالها أن هناك إمكانية للاستمرار في البرامج التعليمية الطبية وفي مجالات أخرى بدون المنح التي تقدمها الجامعات في المملكة.
وقالت الشبكة الأميركية إن معظم الطلاب أصروا على الرحيل انصياعًا للأوامر الصادرة من الرياض بعد الخلاف الدبلوماسي الذي نشب مع أوتاوا، على خلفية تدخل الأخير بشكل سافر في الشأن السعودي.
وحرصت الجامعات الكندية على إبقاء حظوظها بشكل واضح في استمرار تواجد المبتعثين، خاصة الذين يعملون في مجالات الطب، والتي تعد الأكثر إلحاحًا في كندا.
وفي وقت سابق أكد أندرو بادموس، الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للأطباء والجراحين في كندا، أن المملكة أبلغت الطلاب المبتعثين والذين يعملون ضمن المستشفيات الكندية بإمكانية البقاء لحين ترتيب مهام تدريبية بديلة.
وقالت صحيفة ذا جلوب آند ميل الكندية، إنه سيُسمح لما يزيد عن ألف من خريجي كليات الطب في المملكة بالبقاء في كندا لإكمال تدريبهم، وهو ما يمثل ضرورة ملحة للمستشفيات التعليمية التي لم تكن متأكدة من كيفية تعاملها مع الخسارة المفاجئة والمهمة التي ستنتج عن رحيل الأطباء السعوديين.
وذكر باموس أن المبتعثين الأطباء والذين حضروا إلى كندا ضمن تدريب عملي، تم إبلاغهم بواسطة وزارة التعليم عبر البريد الإلكتروني بإمكانية البقاء في مواقعهم الحالية، لحين ترتيب البديل في وقت قريب.
ومع ذلك، فإن الآلاف من الطلاب السعوديين الآخرين الذين يدرسون في الجامعات الكندية سيغادرون البلاد خلال الفترة القليلة المقبلة.