وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أبرمت الهيئة الملكية للجبيل وينبع ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) مذكرة تفاهم تستهدف دعم أطر التكامل بين الجانبين وتحقيق الأهداف المشتركة في مجال رعاية الموهبة والإبداع والتميز.
جرى ذلك ظهر اليوم الثلاثاء في مقر الهيئة الملكية الرئيس بمدينة الرياض، وقد وقع المذكرة كل من معالي المهندس/ عبدالله بن إبراهيم السعدان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ومعالي الدكتور/ سعود بن سعيد المتحمي الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
وقال المهندس السعدان إن الهيئة الملكية للجبيل وينبع حريصة على تفعيل التكامل مع كافة شركائها من الوزارات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، ولا شك أن مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع من أهم شركائنا في الهيئة، وقال معاليه: “سنسعى إلى تفعيل التكامل والتعاون وتوظيف الخبرات المتراكمة لدى الكادر التعليمي بمدارس الهيئة الملكية لتفعيل مخرجات هذه المذكرة وذلك بما يعزز قدرات هذا الكادر ويساهم في تطوير مهارات الطلاب بمدارس الهيئة الملكية”.
ولفت السعدان إلى أن الهيئة الملكية تعنى بتنمية المواهب وصقلها بما يتوافق مع أهدافها الاستراتيجية، مؤكدا أن مدينتي الجبيل وينبع دأبتا على استضافة العديد من الفعاليات العلمية والمنافسات التي تستهدف تنمية الموهبة والإبداع.
من جهته أكد الدكتور سعود المتحمي أن توقيع هذه المذكرة يأتي انطلاقاً من سعى “موهبة” لدعم الرؤية بعيدة المدى للموهبة والإبداع في المملكة، باعتبارها مشاركاً رئيساً في المنظومة المؤسساتية الداعمة لتعليم الموهوبين، من خلال تركيزها على اكتشافهم ورعايتهم وتلبية احتياجاتهم الوجدانية والمعرفية، عبر بيئة تعليمية إبداعية شاملة ومجموعة محفزة من البرامج، تنمي مهاراتهم وترتقي بإبداعاتهم، وتساعد معلمي الموهوبين على امتلاك المعارف، والمهارات، والخبرات الخاصة بتربية الموهوبين.
وأشاد بالشراكة مع الهيئة الملكية قائلا إنها ستستهم في تعزيز تنافسية المملكة على خارطة العالم المعرفية، كأحد أهم مراكز الموهبة والإبداع على مستوى العالم، منوها بتميز مخرجات مدارس الهيئة الملكية من الموهوبين والموهوبات، الذين أسهموا في تحقيق الوطن مراكز متقدمة في المسابقات الدولية، وسعيها الدائم لإيجاد بيئة تربوية محفزة على التعليم والتعلم، وبناء القدرات الإبداعية لأجيال المستقبل.