ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
بعد استفحال خطر الاختراقات الإلكترونية أطلقت شركة “أبل”، مؤخراً، موقعاً إلكترونياً يتيح للمستخدم أن يطلع على كافة البيانات التي جمعتها الأجهزة الإلكترونية عنه، وأعلن رائد التقنية هذه الخطوة قبل أيام من قمة رقمية دولية في أوروبا.
ويكفي أن يدخل المستخدم إلى موقع (PRIVACY.APPLE.COM) ويسجل رمزه التعريفي حتى يرى البيانات التي قامت “أبل” بجمعها سواء تعلق الأمر بهواتف “آيفون” أو ألواح “أيباد” وحواسيب “ماك”، ويستطيع مستخدمو أجهزة الشركة في الاتحاد الأوروبي الاستفادة من هذه الميزة منذ فترة.
ويأتي إطلاق الموقع قبل عقد لقاء رقمي مهم في العاصمة البلجيكية بشأن قضايا الخصوصية والبيانات في المنصات الاجتماعية، وفق ما نقلت “سكاي نيوز”.
ومن المرتقب أن يُلقي الرئيس التنفيذي في شركة “أبل”، تيم كوك، كلمة في المؤتمر الدولي الأربعين لمفوضي حماية البيانات والخصوصية في الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري.
ويرجح خبراء أن يؤكد كوك مرة أخرى على الشعار المفضل لدى شركته، بشأن إيمان “أبل” بأن الخصوصية حق أساسي من حقوق الإنسان.
وتعتمد “أبل” على “متانة الخصوصية” في الترويج لنفسها لدى المستخدمين، لكن المعلنين يشعرون أكثر فأكثر بالإحباط من جراء “حرب الاستبعاد” التي تشنها ضدهم.
وتقوم “أبل” بجمع معلومات مهمة حول المستخدم، فالساعة مثلا ترصد عدد نبضات القلب أما الحواسيب فتلاحظ الأشياء التي يدمن المستخدم على قراءتها، أما تطبيق “أبل باي” فيعرف جوانب إنفاق المال.
وفي تحد للنهج الذي تتبعه أغلب المنصات الاجتماعية مثل فيسبوك الذي يبيع بيانات المستخدمين للشركات المعلنة، تقول “أبل” إنها تسعى إلى تقليل البيانات التي تقوم بجمعها واستعمالها، كما أنها لا تنوي بيعها للمستخدمين ولا لأي منظمات أخرى.