الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
كشفت مجموعة من العلماء الدوليين، عن أخطاء ضخمة في النمط المعتاد لخريطة العالم، والتي تظهر بعض المشكلات الواضحة في أحجام قارات ونسب مساحتها مقارنة بعدد من الدول أو قارات أخرى.
واكتشف العلماء المتخصصين في بيانات المناخ بمكتب الأرصاد الجوية البريطاني، أن مساحة القارة الإفريقية كما توضحها الخرائط العالمية تظهر وكأنها أصغر من مساحة روسيا أو قارة أمريكا الشمالية، وذلك على الرغم من كون المساحة الحقيقة لإفريقيا تفوقهما، وذلك حسب ما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ونشرت المجموعة صورة تزعم من خلالها أن الصورة الواقعية لمساحات العالم، وذلك بالتناسب مع القارات المختلفة، مؤكدين أنهم تفادوا الأخطاء التي وقعت فيها العديد من الخرائط في وقت سابق.
وترجح المجموعة أن الخرائط التي لا تزال معتمدة في معظم الكتب الدراسية في العالم يعود تاريخها إلى عام 1596، وهي كانت في الأصل بغرض اكتشاف البحارة للقارات وبلدان جديدة.
التحدي الأكبر في إنشاء خريطة دقيقة هو أنه من المستحيل تصوير واقع العالم الكروي على خريطة مستوية، وهي مشكلة عصفت براسمي الخرائط لعدة قرون.
ونتيجة لذلك، كانت أشكال الخرائط العالمية متنوعة بشكل واضح من القلوب إلى المخاريط، لكن التنوع تلاشى تدريجيًا مع ظهور نموذج واحد، اخترعه جيراردوس مركاتور في عام 1596.
ويعطي عرض “مركاتور” المألوف الأشكال الصحيحة من كتل الأراضي، ولكن على حساب تشويه أحجامها لصالح الأراضي الغنية في الشمال.
ووضع نيل كاي عالم بيانات المناخ في مكتب الأرصاد الجوية، خريطة عالمية دقيقة تبين أن البلدان القريبة من نصف الكرة الشمالي أصغر بكثير مما يعتقده الناس عادة.
وقد قام بذلك عن طريق إدخال بيانات مكتب الأرصاد الجوية بأحجام كل بلد بمنظور Ggplot، وهي حزمة بيانات مرئية للبرمجة الإحصائية.
