ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 8 مناطق
ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
رصدت مجلة تايم الأميركية العديد من المراحل المؤثرة في حياة زينب سيكانفاند والتي أعدمتها سلطات الملالي في إيران يوم الثلاثاء الماضي، خاصة وأن السيدة التي تم اعتقالها في 2011 استطاعت أن تجذب اهتمام العديد من الأوساط الحقوقية في العالم.
المجلة الأميركية أكدت أن زينب التي أعدمتها سلطات الملالي في سن الـ24، تم اعتقالها في 2011 بتهمة قتل زوجها، وهو اتهام تم تجريده من دوافعه وأسبابه التي تعاطفت معها الأوساط الحقوقية والإنسانية في العالم أجمع.
زينب تزوجت في سن الـ17، ومنذ تلك اللحظة تعرضت لأبشع أنواع التعذيب سواء على المستوى النفسي أو البدني، كما تعرضت لعنف جنسي واضح من جانب زوجها، والذي سمح لشقيقه بمعاشرتها أمام أعينه.
وعندما قررت زينب الثورة على تلك الأوضاع السيئة، وجدت نفسها قاتلة لزوجها، وهو ما وضعها في سجون الملالي لفترات طويلة، بلغت تقريبًا ثلث عمرها.
وفي سجون الملالي لم تجد زينب أي معاونة، بل تعرضت لأبشع أنواع التعذيب الجسدي في تلك السجون، وهو الأمر الذي لم يتناسب مع كونها لم تتم العشرين من عمرها.
وأثارت حالة زينب قلق واسع في العالم إزاء المعاملة التي يعانيها الشعب الإيراني تحت وطأة الملالي، وذلك بخلاف الظروف الاقتصادية القاسية والفقر.
حالة زينب تعد الحالة الأشهر في الأوساط العالمية بالوقت الحالي، لا سيما وأن الملالي أعدمها وهي في عمر لما يتجاوز 24 عام، ولم يراع العديد من الظروف القهرية التي وصلت بمراهقة إلى هذه المرحلة السيئة.
