هيئة الأدب تدشّن جناح السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
إدانة 15 مخالفًا لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وتغريمهم أكثر من 10.7 مليون ريال
تربة.. واحة التاريخ الممتدة بين الأودية والحرات
23 مادة.. هيئة العقار تطرح مسودتي إدارة الأملاك العقارية والمرافق العقارية عبر منصة استطلاع
وزارة الإعلام تُنظم النسخة الثالثة من ملتقى إعلام الحج
ضبط مواطنين مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية في جدة
كاميرات جسدية وتقنيات متقدمة.. الغذاء والدواء تعزز كفاءة رقابتها لخدمة ضيوف الرحمن
القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 90 كيلو قات في عسير
منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
عاد الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود اليوم الإثنين، ليباشر مهامه الدبلوماسية كسفير للمملكة لدى ألمانيا، فبعد استدعاه من برلين نوفمبر العام الماضي – إثر خلاف دبلوماسي علني بين السعودية وألمانيا- وعلى وقع تسوية الخلافات بين البلدين أعادت المملكة سفيرها لمزاولة عمله.
واستطاع الأمير خالد (41) عامًا أن يحوز على ثقة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ليعينه في 21 من حزيران العام الماضي سفيرًا للمملكة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية بالمرتبة الممتازة.
أسرة النبلاء
من باريس مسقط رأسه مرورًا بالمملكة التي لا تغيب عنها الشمس انتهاء ببرلين هكذا يمكن تحديد مسار الأمير خالد ” هذه الخريطة التي رسمت ملامح شخصيته وشكلتها وعكست ثقافته الواسعة التي أهلته أن يكون أحد رجالات المملكة وواجهة مشرفة لبلاده في الغرب .
ولد الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود عام 1977 في “باريس” مدينة النور بلد الثقافة والفنون.
تربى وترعرع في بيت النبلاء فوالده هو الأمير الدبلوماسي المخضرم بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الأمين العام للمجلس الأمن الوطني السعودي ورئيس الاستخبارات السعودية والسفير السعودي في أمريكا سابقا ووالدته هي الأميرة هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود رئيسة جمعية زهرة لسرطان الثدي، وهي عضوة في مجلس أمناء جامعة عفت.
وللأمير خالد شقيقة تكبره بعامين هي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز وترأست الإدارة النسائية للهيئة العامة للرياضة.
الدبلوماسي العسكري
لا يمكن الجزم بما أجاده الأمير خالد بن بندر فهو صاحب مشاريع اقتصادية ودبلوماسي درس القانون والعلوم العسكرية.
تخرج الأمير خالد في كلية الدراسات الشرقية بجامعة أكسفورد إحدى أعرق وأقدم جامعات بريطانيا السبع العتيقة ورابع أفضل جامعة في العالم، وسرعان ما التحق بأكاديمية “ساندهيرست” العسكرية الملكية العريقة لاكتساب مزيد من الخبرة في المجال العسكري فهي مركز تدريب أساسي لضباط الجيش البريطاني.
انخرط الأمير خالد في العمل بالأمم المتحدة في نيويورك مما أضاف له ثقلًا ووعيًا في مجال السلام وحقوق الإنسان.
وقبيل عمله كمستشار للسفير السعودي في واشنطن درس في مدرسة فليتشر للقانون والدبلوماسية.
في 2006 أسس شركة “الدايم القابضة” ليصبح الرئيس التنفيذي لـ الدايم بونج لويد وهو مشروع مشترك بين الدايم ومجموعة بونج لويد الهندية.
شغل الأمير خالد منصب رئيس “تأجير معدات هيرتز ” في المملكة العربية السعودية وهو ممثل المدير العام لشركة “الحماة” وهي شركة سعودية ورئيس “بيبلوس العقارية” التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها.