رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
يقبع الشاب عيسى البركاتي في السجن العام بمكة انتظارًا لجمع مبلغ الدية المفروضة عليه وقيمتها 20 مليون ريال والتي ستنقذ رقبته من القصاص.
قصة البركاتي تعود إلى تورطه في قتل محمد شاكر معوض الفهمي وحكم عليه بالقصاص وبعد عدة محاولات قبل أهل القتيل بالدية.
وفي 30/3/1439 تنازل ذوي الدم عن حقهم في القصاصا وأعلنوا قبولهم بالدية وتم تحديد المبلغ المطلوب على ان يتم الوفاء به خلال 6 أشهر تنتهي في يوم 28/8/1439 لكن ذوي البركاتي لم يتمكنوا من جمع الدية في الوقت المحدد ونجحت المساعي الخيرية إلى الحصول على مهلة إضافية لجمع المبلغ.
وعلى وقع استمرار عملية جمع التبرعات طالب العديد من المواطنين بعدم المغالاة في طلب الدية والتخفيف عمن تورط في جريمة دون قصد مؤكدين ان العفو لوجه الله هو أرجى في مثل هذه المواقف.