نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
أثارت واقعة هروب قائد مركبة إحدى شركات نقل الأموال قبل تنفيذ مهمة تغذية جهاز صرف آلي في الصناعية الثانية بالرياض، حالة من الغضب بسب خيانة الأمانة، وسط مطالب بسرعة القبض على قائد المركبة الذي طلب من حارسي الأمن المرافقين له النزول لشراء طلبات من محل تموينات، وعند نزولهما لاذ بالفرار بالمركبة.
وتعجب متابعون من الواقعة، خاصةً وأن هذه عهدة ومحسوبة عليه، كما أن بياناته لدى البنك بالتأكيد واستلمتها الجهات الأمنية التي تعمل على ضبطه، وهو ما سيتم في أسرع وقت.
ولكن النقطة التي سلط عليها البعض الضوء هو أن من “سيضيع” في هذه الأزمة هو الكفيل لو كان الفاعل وافدًا خاصةً وأن هذه الوظيفة لم يصل لها التوطين بعد، وتعتمد غالبية البنوك على الوافدين في هذه الوظائف.
وأكد آخرون أن راتب من ينقل هذه الأموال قد يصل إلى 3 آلاف ريال ولن يزيد على 5 آلاف، فكيف يحرس 5 ملايين ريال، متوقعين أن يكون هذا الشخص خلفه آخرون؛ لأن التخطيط لهذا الأمر بحاجة إلى خطة محكمة.
وطالب معلقون بوضع نظام تعقب في السيارة المصفحة التي تنقل الأموال؛ لأن هذه الواقعة “سهلة”، ويمكن أن تتكرر بحيلة أو أخرى.