الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
كشفت دراسة أن السعوديين الذكور أكثر تقبلاً من الإناث لتلبية الدعوة للمشاركة في الأبحاث حول القضايا المجتمعية، وأن ضعف الوعي يشكل أهم أسباب العزوف عن المشاركة .
وأكدت الدراسة أن المشاركة النشطة في الأبحاث لها تأثير إيجابي على نتائج المشروعات البحثية وزيادة عجلة تطوير الأبحاث.
وتأتي الدراسة التي أجراها كل من نورا الثميري والجوهرة القباني والدكتور ناصر بن دهيم، والدكتورة أماني القحطاني، في إطار تعزيز مبادرة “شارك” المجتمعية ، التي أطلقتها الهيئة العامة للغذاء والدواء ، بهدف رفع مستوى مشاركة المجتمع السعودي في الأبحاث الصحية من المستوى ١ إلى المستوى ٧ بحلول عام ٢٠٣٠ ، تحقيقا لمحور مجتمع واع في رؤية المملكة 2030.
وأشارت الدراسة إلى أن مشاركة أفراد المجتمع السعودي في الأبحاث لها أهمية في تطوير الصحة العامة والإسهام في صياغة القرارات والقوانين والبرامج المبنية على أسس علمية، ولأفراد المجتمع دور مهم في إغناء الأبحاث العلمية الصحية.
وأطلقت هيئة الغذاء والدواء مبادرة ” شارك ” عام 2016م، بهدف تعريف المجتمع بأهمية دور الفرد في نجاح المبادرات والمشاريع البحثية في مجال الصحة، وإنشاء قاعدة بيانات للمهتمين بالمشاركة في الأبحاث الصحية في المملكة ، ودعم الباحثين في المجال الصحي عن طريق ربطهم بالشريحة المناسبة من المجتمع التي تتطلب أبحاثهم توفرها دراسة أسباب عزوف المجتمع عن المشاركة في الأبحاث الصحية واكتشاف العوامل المشجعة على المشاركة.
وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة بين الدرجة العلمية التي يحصل عليها الفرد ومدى التقبل لمشاركة في الأبحاث ، وأنه كلما زادت الدرجة العلمية للفرد ارتفعت نسبة تقبله للمشاركة في الأبحاث الصحية . وتبين أن نسبة تقبل المشاركة في الأبحاث للمشاركين في الدراسة من حملة البكالوريوس فما أعلى تراوحت بين 93% – 99% ، فيما تراوحت النسبة بين 85% – 90% في أوساط المشاركين ممن لا يحملون البكالوريوس . وبناء على نتائج الدراسة المشاركون الذكور (94%) أكثر من الإناث (89%) تقبلا للمشاركة في الأبحاث
وأوضحت الدراسة أن غالبية المشاركين في الأبحاث يتركزون في المناطق الرئيسية للمملكة ، وسجلت الرياض النسبة الأعلى (54.7%)، تليها المنطقة الشرقية (17.5%)، ثم منطقة مكة المكرمة (8.8%).
ولاحظ معدو الدراسة وجود علاقة بين الحالة الوظيفية للفرد وقبوله المشاركة في الأبحاث، فالموظفون أكثر تقبلا للمشاركة في الأبحاث بنسبة 93.7% مقارنة بغير الموظفين بنسبة 87.6%.
إلى ذلك شارك في الدراسة 2511 فرداً معظمهم ذكور (66%) سعوديون (60.8%) من حملة درجة البكالوريوس (61.4%)، 73% منهم موظفون و5.5% طلاب، و53% من المشاركين من سكان منطقة الرياض، 17.9% منهم من سكان منطقة الشرقية والباقي موزعون على مناطق المملكة الـ 11 الأخرى.