بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
قال الأمين العام لمنظمة أوبك، اليوم الخميس، إن المنظمة ترى أن سوق النفط تتلقى إمدادات كافية لكنها قلقة بشأن تجدد تخمة المعروض في العام المقبل مما يشير إلى أن المنتجين ليسوا متعجلين لتمديد اتفاق يونيو حزيران بشأن زيادة الإنتاج.
وارتفعت أسعار النفط هذا العام بفعل توقعات بأن تضغط العقوبات الأمريكية على طهران على الإمدادات عبر خفض شحنات ثالث أكبر منتج في أوبك، وبلغ خام برنت الأسبوع الماضي 86.74 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى منذ 2014.
وقال محمد باركيندو الأمين العام لأوبك خلال مؤتمر النفط والمال في لندن: إن هناك الكثير من العوامل غير الأساسية التي تؤثر على سوق النفط خارج سيطرة المنتجين، مضيفًا أن السوق تتحرك بناء على فرضية احتمال حدوث نقص في المعروض. السوق ما زالت تتلقى إمدادات كافية.
وقال باركيندو: “التوقعات للعام 2019 تظهر بوضوح احتمال حدوث إعادة بناء للمخزونات”.
واتفقت أوبك ومنتجون مستقلون على رأسهم روسيا على العودة إلى الالتزام بنسبة مئة بالمئة بتخفيضات الإنتاج التي بدأت في يناير 2017 بعد شهور من تراجع الإنتاج في فنزويلا وأماكن أخرى مما دفع نسبة الالتزام إلى أعلى من 160 بالمئة.
ورداً على سؤال بشأن ما إن كان المنتجون في حاجة لتجاوز نسبة الالتزام الكامل بالاتفاق قال باركيندو إنهم يتحركون خطوة خطوة بحسب رويترز.
وأضاف: “يتعين أن نواصل التقييم لنرى كيف ومتى يمكننا تحقيق نسبة التزام مئة بالمئة وكيفية استجابة السوق، ونأمل أن تتلاشى بعض هذه العوامل غير الأساسية حينها”.
وقال باركيندو: إن منتجي النفط يشعرون بالقلق بشأن الطاقة الفائضة في الإنتاج مع استمرار انخفاض الاستثمار بقطاع النفط وفي ظل ارتفاع الأسعار بفعل المخاوف من تراجع إمدادات إيران.