بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
كشف طبيب شجاع يدير مستشفى في واحد من أخطر الأماكن على الأرض، كيف كان عليه أن يرتجل المعدات الجراحية باستخدام قطع غيار السيارات وغيرها، للقيام بعمليات خطيرة لإنقاذ حياة المرضى.
ويفتقر المرفق الطبي في “بونج” جنوب السودان حتى إلى أبسط المعدات الطبية، وعلى الرغم من ذلك، تجري فيه نحو 50 عملية جراحية في الأسبوع، وهو الأمل الأخير لأكثر من 200 ألف شخص في المنطقة التي مزقتها الحرب.
ولا يحتوي المستشفى المتواضع على أجهزة تصوير بالأشعة السينية، وتتوقف المولدات من وقت لآخر، في حين يُعطى المرضى مادة الكيتامين قبل العمليات الجراحية، لعدم توفر المواد المخدرة.
وينام الدكتور إيفان عطار أدهار، الطبيب الذي لا يرى عائلته سوى ثلاث مرات في السنة، في خيمة داخل مجمع المستشفى، ويستخدم ليلاً ماكينة خياطة لصنع الخيوط الجراحية لإجراءات العمليات الجراحية في اليوم التالي.
وفي حديث لصحيفة ميرور البريطانية، قال الدكتور أدهار إن إنقاذ حياة المرضى يحتاج إلى الكثير من الابتكار، فحتى لو كانت هناك أدوات غير متوفرة، لا يزال يتحتم عليه إجراء العملية الجراحية.
وأضاف الدكتور أدهار “اضطررت إلى أخذ البراغي من السيارات لأننا لا نملك أي شيء لإصلاح الجزء العلوي من الأنابيب للمرضى أثناء العمليات، لقد استخدمنا خطافات صيد الأسماك لصنع الإبر، لا يمكننا الاستسلام لنقص المعدات المتوفرة لدينا”.
وفي مناسبة أخرى، كان عليه أن يحصل من سيارة قديمة على قطع غيار لتثبيت ألواح على عظام أحد المرضى.
واعترافاً بجهوده الجبارة في مساعد المرضى وإنقاذ حياتهم، حصل الدكتور أدهار على جائزة ناسان التي تمنحها وكالة الأمم المتحدة للاجئين، وهي أعلى وسام تقدمه الهيئة الدولية للأشخاص الذين يساعدون الناس الفارين من الاضطهاد.