شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
“وِرث” يضفي على مركبة الحرس الوطني هوية نجدية في معرض الدفاع العالمي
طقس غير مستقر بمنطقة حائل حتى المساء
تراجع دور مكتب الحماية المالية للمستهلك كلف الأميركيين 19 مليار دولار
مديرة صندوق النقد: اقتصاد السعودية قوي ويواصل التنويع رغم التحديات العالمية
دراسة تحذّر من تأثير أجهزة الضوضاء الوردية على صحة المخ والنوم
وظائف شاغرة لدى PARSONS في 4 مدن
بالرغم من إنكار هنا شيحة الدائم وجود علاقة مع الفنان أحمد فلوكس إلا أنهما فجرا المفاجأة بأخبار ارتباطهما.
وتبادل المغردون صورا ومقطع فيديو من عقد قران هنا شيحة مع كلمات التهنئة والأمنيات بحياة سعيدة.
وظهر في المقطع المتداول هنا شيحة وأختها حلا ووالدهما أحمد شيحة وكذلك الفنان فاروق فلوكس والد العريس.
وبعد انتشار نبأ عقد قران أحمد فلوكس على هنا شيحة كانت الفنانة روجينا من أوائل من قدم لهما التهنئة عبر حسابها على إنستقرام .
والمعروف أن هنا شيحة فنانة مصرية من مواليد 25 ديسمبر 1985 هي ممثلة مصرية من أسرة فنية، فهي الأخت الصغرى للممثلة حلا شيحة. بدأت العمل الفني بعمر الخامسة عشرة ونالت أولى بطولاتها أمام الفنانة ليلى علوي وحنان ترك في فيلم حب البنات على الرغم أنها كانت بالسنة الرابعة بمشوارها الفني.
اكتسبت هنا شيحة شعبيه كبيرة لدى الجمهور المصري والعربي بعد دورها في فيلم حب البنات ومسلسل يتربي في عزو مع الممثل الكبير يحيي الفخراني إخراج مجدي أبو عميرة عام (2007)، المسلسل الذي من خلاله استطاعت الدخول إلى قلب المشاهد العربي كالفتاه البريئة رقيقة القلب.
بدأت هنا شيحة تحويل مسارها الفني والابتعاد عن الأدوار المألوفة للجمهور بداية من مسلسل شارع عبد العزيز 2011 لتقدم دور الفتاة متوسطة الحال التي تحب بلا أمل، لتقدم مسلسل طرف تالت من إخراج محمد بكير 2012 ولعبت فيه دور فتاة شعبية متطلعة.
يمثل عام 2015 نقلة نوعية في مسار هنا شيحة الفني بالمشاركة في أحد أفلام المخرج السينمائي الكبير محمد خان “قبل زحمة الصيف” في دور البطولة لفيلم يمثل نقلة مختلفة على مستوى الحكي الدرامي لمخرجه صاحب المسيرة المعتبرة على الصعيد العربي والدولي في مجال صناعة الأفلام، وهو ما ينبئ للفيلم أن يثير صدا واسعاً ، نظراً لجرأته وحرفية مخرجه في إدارة الممثل وثقته الكبيرة في هنا التي دفعته لحصر الاختيار عليها في الدور الذي لعبته في الفيلم لسنوات قبل أن يخرج الفيلم إلى حيز التنفيذ .