أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
لبن الأم هو مصدر الغذاء الأفضل للمواليد والرضع، وبالرغم من التقدم الهائل في إنتاج وابتكار أنواع من اللبن الصناعي إلا أنها لا يمكن أن تكون أفضل من حليب الأمهات.
وتعاني بعض النساء من عدم القدرة على إرضاع مولودهن سواء بسبب نقص في كمية الحليب أو بسبب إصابتها ببعض الأمراض التي تحول بين طفلها وبين الرضاعة الطبيعية، الأمر الذي دفع بفكرة تبادل حليب الأمهات حيث تتطوع بعض النساء اللواتي فقدن أولادهن أو أخفقن في تجربة الرضاعة الطبيعية في تجميع الحليب وعرضه على من يحتاجه.
واستغلت بعض الأمهات في بريطانيا تطور شبكات التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك صاحب الانتشار الأوسع وتم تأسيس عدة قروبات غير رسمية من أجل تبادل حليب الأمهات والتواصل بين طرفي العملية.
وأعربت إحدى الأمهات المشاركات في صفحة لتبادل الحليب عن سعادتها بالتجربة، وقالت إنها تبرعت بحليبها لحوالي 30 طفلا.
وبالطبع فإن الأمهات في بريطانيا لا يشغلن بالهن بمسألة الإخوة من الرضاعة وبالتالي فلا مشكلة لديهن في إرضاع أي طفل أو التبرع له بالحليب، كما أن هذا الأمر لا يسمح به في الدول الإسلامية.
يذكر أن التبرع بحليب الأمهات ليس أمرًا جديدًا على بريطانيا ففي فترة الخمسينيات من القرن الماضي تم فتح المزيد من بنوك الحليب داخل المستشفيات البريطانية، وفي الثمانينيات كان تتم تغذية الأطفال الرضع إلى حد كبير في المستشفيات من حليب التبرعات.