ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
لبن الأم هو مصدر الغذاء الأفضل للمواليد والرضع، وبالرغم من التقدم الهائل في إنتاج وابتكار أنواع من اللبن الصناعي إلا أنها لا يمكن أن تكون أفضل من حليب الأمهات.
وتعاني بعض النساء من عدم القدرة على إرضاع مولودهن سواء بسبب نقص في كمية الحليب أو بسبب إصابتها ببعض الأمراض التي تحول بين طفلها وبين الرضاعة الطبيعية، الأمر الذي دفع بفكرة تبادل حليب الأمهات حيث تتطوع بعض النساء اللواتي فقدن أولادهن أو أخفقن في تجربة الرضاعة الطبيعية في تجميع الحليب وعرضه على من يحتاجه.
واستغلت بعض الأمهات في بريطانيا تطور شبكات التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك صاحب الانتشار الأوسع وتم تأسيس عدة قروبات غير رسمية من أجل تبادل حليب الأمهات والتواصل بين طرفي العملية.
وأعربت إحدى الأمهات المشاركات في صفحة لتبادل الحليب عن سعادتها بالتجربة، وقالت إنها تبرعت بحليبها لحوالي 30 طفلا.
وبالطبع فإن الأمهات في بريطانيا لا يشغلن بالهن بمسألة الإخوة من الرضاعة وبالتالي فلا مشكلة لديهن في إرضاع أي طفل أو التبرع له بالحليب، كما أن هذا الأمر لا يسمح به في الدول الإسلامية.
يذكر أن التبرع بحليب الأمهات ليس أمرًا جديدًا على بريطانيا ففي فترة الخمسينيات من القرن الماضي تم فتح المزيد من بنوك الحليب داخل المستشفيات البريطانية، وفي الثمانينيات كان تتم تغذية الأطفال الرضع إلى حد كبير في المستشفيات من حليب التبرعات.