رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
سلطت إذاعة BBC البريطانية الضوء على إخبار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أنها لن تترشح للانتخابات كرئيسة له في ديسمبر المقبل.
وأشارت الإذاعة البريطانية إلى أن قرار ميركل بالتنحي عن رئاسة الحزب كان نتيجة متوقعة للخلافات التي مرت بالتحالف الحاكم لألمانيا، والذي يشكل الحكومة بقيادة المستشارة الألمانية.
وحسبما تقول مصادر مطلعة لـBBC، فإن قرارها يأتي بعد أن تكبد حزبها خسائر فادحة في الانتخابات الإقليمية، الأمر الذي شكل ضغوطًا كبيرة على استقرار الائتلاف الحاكم.
وترأست ميركل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي منذ عام 2000، لتكون بذلك واحدة من الرؤساء الأطول شغلًا لهذا المنصب السياسي في ألمانيا، والذي أهلها لتولي مهام قيادة البلاد كمستشارة منذ عام 2005.
وأوضحت الإذاعة البريطانية -حسب مصادرها- أن ميركل لا ترغب في التنحي عن دورها كمستشارة للبلاد، إلا أن ذلك قد يتبعه جهود مكثفة للعمل المشترك والمواءمات داخل حزبها.
وقد يتناقض ذلك مع موقف السيدة ميركل السابق، حيث ربطت بين دور القيادة الحزبية وبين المستشارية – بمعنى أنها ستبقى فقط مستشارة إذا كانت قائدة الحزب.
وأبلغت ميركل قادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أنها لن تدخل انتخابات رئاسة الحزب بعد أن تلقى حزب يمين الوسط وحزب اليسار الديمقراطي ضربة في صناديق الاقتراع في ولاية هيسن منذ أيام قليلة.
وهزت مجموعة من الأزمات السياسية، على رأسها التعامل مع المهاجرين والعلاقات العسكرية مع الاتحاد الأوروبي، صورة الائتلاف الحاكم لألمانيا برئاسة المستشارة، وهو الأمر الذي وضحت نتائجه خلال انتخابات بعض الولايات في البلاد على مدى الأسابيع الماضية.