زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مشعر منى بعد إتمام رمي الجمرات
سلطت شبكة بلومبرغ الأميركية الضوء على ملامح ميزانية المملكة لعام 2019، والتي كشفها وزير المالية الدكتور محمد الجدعان، أمس الأحد، والتي منحت العالم صورة واضحة عن نوايا المملكة في المستقبل القريب.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى الأهمية والنتائج المنتظرة من وراء الخطوط العريضة للميزانية المالية للمملكة في العام المقبل، وذلك من خلال مناقشات تليفزيونية متعمقة.
وقال علاء شاهين المحلل الاقتصادي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، إن المملكة قدرت وصول الإيرادات في ميزانية المملكة لعام 2019 إلى 978 مليار ريال، مع توقعات بوصول الميزانية السعودية إلى التوازن المالي بحلول عام 2023.
وبيَن أن المملكة رصدت ميزانية أعلى من التوقعات الأولية خلال عام 2019، من أجل تحفيز النمو الاقتصادي ومعالجة البطالة، وهما هدفان رئيسيان لرؤية 2030.
وأوضح أن الهدف من الضخ المتواصل في المشروعات والاستثمارات بمساندة فعلية من ميزانية الدولة، هو تنشيط الصناعات والمجالات غير الملموسة في الاقتصاد السعودي، مشيرًا إلى أن تلك الزيادات الواضحة في مستويات الإنفاق من شأنها أن تخلق فرص عمل جديدة للسعوديين.
وأوضح أن توفير الوظائف يعد من العناصر الرئيس لرؤية 2030 الشاملة للاقتصاد، والتي وضعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكدًا أن وصول الإنفاق إلى معدله الأكبر خلال السنوات كان ضروريًا لتحقيق أهداف الرؤية.
وتوقعت الوزارة المالية استمرار العجز في الانخفاض التدريجي على المدى المتوسط، من 4.1% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2019، إلى 3.7% في عام 2021، حتى ينعدم بشكل تدريجي في 2023.
وأرجع زيادة الإنفاق في الميزانية إلى سعي المملكة لتحفيز القطاعات غير النفطية. في الاقتصاد، والتي من شأنها أن تعمل بشكل واضح على تغطية العجز الموجود في الموازنة المالية للبلاد.
وبشكل عام تنظر بلومبرغ إلى هذا النهج في الميزانية المالية، على أنه من أهم الملامح التي تسعى المملكة لتحقيقها بشكل عام في رؤيتها، والتي تعول بشكل رئيسي على دور القطاعات غير النفطية في الاقتصاد السعودي.
