جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
يتناقل الوسط الرياضي في السعودية معاناة الأخضر مؤخراً في مركز رأس الحربة، ويرى المسؤولون والإعلام والجماهير أنها نقطة ضعف راسخة منذ تصفيات كأس العالم الفائتة.
أكثر من ذلك هو الصمت المُطبق للفنيّين والمتخصصين في المجال، كما أن الإدارة الفنية للأخضر بقيادة الأرجنتيني بيتزي وقبله الخبيران الأرجنتيني باوزا والهولندي مارفيك لم يشفوا غليل عشاق الأخضر حول هذه المعاناة، التي ربما لا يرونها من نفس الزاوية.
وباختلاف المدربين ومدارسهم وطرقهم حول العالم، انحسرت الاعتمادية التامة في تسجيل الأهداف على المهاجم أو بمعنى أدق رأس الحربة، وبات المهاجم مطالباً بأدوار أكثر فاعلية وجماعية عن السابق، مما يتيح لزملائه مشاركته في مهمة تسجيل الأهداف.
من هذا المنطلق تتسع الخيارات الهجومية لمدرب الأخضر خوان بيتزي في المرحلة القادمة وخصيصاً كأس آسيا في يناير القادم، حيث يتّسم مهاجمون سعوديون بكل ما قد يحتاجه بيتزي من مواصفات وتنوّع ووعي تكتيكي.
وتبرز أسماء محمد السهلاوي وناصر الشمراني ومهند عسيري وهارون كامارا وعبدالفتاح آدم كأكثر المرشحين لهجوم الأخضر في كأس آسيا، كما أنه بات مؤكداً جاهزية هزاع الهزاع للمرحلة القادمة بعد تعافيه من الإصابة.
هذه الأسماء تمتاز الكل على حدة بما قد يتكيف مع نهج بيتزي القادم في النهائيات، وسيكون الصراع على أشده بين المهاجمين خلال الشهرين القادمين للظفر بثقة بيتزي وقيادة هجوم الأخضر في الكرنفال الآسيوي وتحقيق التطلعات، متى ما كان الدعم الإعلامي والشعبي حاضراً لطرح الثقة في كافة مكونات الأخضر في يناير القادم لاستعادة لقبه الغائب منذ 22 سنة.
وإذا سلمنا بوجود معاناة في هجوم الأخضر، فهي تبدو ظاهرة دولية غاب معها دور المهاجم التقليدي تبعاً للتنظيمات الدفاعية من جهة ، ولرغبة المدربين في مهاجمين فاعلين أكثر مع المجموعة .
ويحتفظ الأوروغواياني لويس سواريز في برشلونة والبولندي روبرت ليفاندوفيسكي في بايرن ميونخ؛ بتقاليد رأس الحربة بما تتطلبه الخانة من تمركز وسرعة ومهارة في الإنهاء، رغم إجادتهما أيضاً لعب أدوار خارج منطقة الجزاء لصالح الفريق.
كما يتقدم إلى الساحة العالمية الإنجليزي هاري كين، الذي يفوق سواريز وليفاندوفيسكي في كل شيء داخل وخارج منطقة الجزاء، بانتظار انتقاله في السنوات القادمة إلى فريق أكبر من توتنهام يساعده على تفجير طاقاته الهجومية .