الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
يتناقل الوسط الرياضي في السعودية معاناة الأخضر مؤخراً في مركز رأس الحربة، ويرى المسؤولون والإعلام والجماهير أنها نقطة ضعف راسخة منذ تصفيات كأس العالم الفائتة.
أكثر من ذلك هو الصمت المُطبق للفنيّين والمتخصصين في المجال، كما أن الإدارة الفنية للأخضر بقيادة الأرجنتيني بيتزي وقبله الخبيران الأرجنتيني باوزا والهولندي مارفيك لم يشفوا غليل عشاق الأخضر حول هذه المعاناة، التي ربما لا يرونها من نفس الزاوية.
وباختلاف المدربين ومدارسهم وطرقهم حول العالم، انحسرت الاعتمادية التامة في تسجيل الأهداف على المهاجم أو بمعنى أدق رأس الحربة، وبات المهاجم مطالباً بأدوار أكثر فاعلية وجماعية عن السابق، مما يتيح لزملائه مشاركته في مهمة تسجيل الأهداف.
من هذا المنطلق تتسع الخيارات الهجومية لمدرب الأخضر خوان بيتزي في المرحلة القادمة وخصيصاً كأس آسيا في يناير القادم، حيث يتّسم مهاجمون سعوديون بكل ما قد يحتاجه بيتزي من مواصفات وتنوّع ووعي تكتيكي.
وتبرز أسماء محمد السهلاوي وناصر الشمراني ومهند عسيري وهارون كامارا وعبدالفتاح آدم كأكثر المرشحين لهجوم الأخضر في كأس آسيا، كما أنه بات مؤكداً جاهزية هزاع الهزاع للمرحلة القادمة بعد تعافيه من الإصابة.
هذه الأسماء تمتاز الكل على حدة بما قد يتكيف مع نهج بيتزي القادم في النهائيات، وسيكون الصراع على أشده بين المهاجمين خلال الشهرين القادمين للظفر بثقة بيتزي وقيادة هجوم الأخضر في الكرنفال الآسيوي وتحقيق التطلعات، متى ما كان الدعم الإعلامي والشعبي حاضراً لطرح الثقة في كافة مكونات الأخضر في يناير القادم لاستعادة لقبه الغائب منذ 22 سنة.
وإذا سلمنا بوجود معاناة في هجوم الأخضر، فهي تبدو ظاهرة دولية غاب معها دور المهاجم التقليدي تبعاً للتنظيمات الدفاعية من جهة ، ولرغبة المدربين في مهاجمين فاعلين أكثر مع المجموعة .
ويحتفظ الأوروغواياني لويس سواريز في برشلونة والبولندي روبرت ليفاندوفيسكي في بايرن ميونخ؛ بتقاليد رأس الحربة بما تتطلبه الخانة من تمركز وسرعة ومهارة في الإنهاء، رغم إجادتهما أيضاً لعب أدوار خارج منطقة الجزاء لصالح الفريق.
كما يتقدم إلى الساحة العالمية الإنجليزي هاري كين، الذي يفوق سواريز وليفاندوفيسكي في كل شيء داخل وخارج منطقة الجزاء، بانتظار انتقاله في السنوات القادمة إلى فريق أكبر من توتنهام يساعده على تفجير طاقاته الهجومية .