الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
لم يشأ حيدر العبادي رئيس وزراء العراق السابق أن يغادر منصبه إلا بعد أن يوجه نصيحة إلى خلفه عادل عبدالمهدي.
وقال العبادي في تغريدة له بعد ساعات من تكليف عبدالمهدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة: الأخ السيد عادل عبد المهدي المحترم السلام عليكم أهنئكم بمناسبة تكليفكم بتشكيل الحكومة الجديدة، متمنيًا لكم النجاح في تشكيلها واختيار من هو الأصلح لشغل المناصب الحكومية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، سائلاً العلي القدير أن يأخذ بأيديكم لما فيه عز العراق وشعبه وحفظ أمنه ورفاهيته.
وقد تسببت هذه التغريدة في حالة من التفاعل الواسع بين كتاب الرأي والمفكرين والقيادات السياسية العراقية والعربية مؤكدين أنها طريقة راقية في تداول السلطة.
وقال الإعلامي والكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد تعليقًا على هذه الوصية : خطوة راقية ونادرة، رئيس الوزراء في العراق المنتهية فترته حيدر العبادي يغرد مهنئاً رئيس الجمهورية المنتخب د. برهم صالح ويهنئ خلفه، رئيس الوزراء، أيضاً الجديد عادل عبدالمهدي.
وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد كلف أمس عادل عبدالمهدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
والمعروف أن عادل عبدالمهدي المنتفكي هو سياسي عراقي من مواليد 1942 في البتاوين، بغداد، شغل منصب نائب رئيس الجمهورية في البلاد منذ عام 2005 حتى 2011، وهو أحد قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
تدرج عادل عبدالمهدي في كثير من المناصب الرسمية كان آخرها وزير النفط في الحكومة العراقية خلال الفترة من 2014 إلى 2016.
وكان برهم صالح قد أدى اليوم اليمين الدستورية، أمس، بعد انتخابه رئيسًا للعراق وحصوله على تأييد غالبية أعضاء البرلمان العراقي حيث حصل على 219 صوتًا مقابل 22 صوتًا لفؤاد حسين.