توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
كانت الأنثى قديمًا رمزًا للجمال وستظل منبعًا له، وأينما حلت تاء التأنيث حلت البهجة وأينما توجهت لابد أن تطغى لمساتها الجمالية على كل شيء، فهي القادرة على أن تعيد خراب الأشياء، وهي التي تبعث فيما هو “متهالك” الروح لتدب فيه الحياة من جديد.
وكان حظهن جميلًا عندما وجدن أنفسهن يتتلمذون على يد “مها زين” مدرسة التربية الفنية بمدرسة المصرية إعدادية بنات- إحدى المدارس الحكومية البسيطة التي تعاني كغيرها من المدارس الحكومية في مصر من شح الإمكانيات.
واستطاعت “زين” بحبها للفن أن تجذب طالباتها ليحبوا كل ما هو جميل ويتهافتون لاستغلال مقاعدهن المتهالكة بالمدرسة ليصنعوا منها لوحات فنية غاية في الجمال.
ولم تكتفِ مها بتعاطي الفن وصناعته بل اتخذت منه “رسالة حب” علمتها لبناتها، فهي تجيد تدوير المخلفات لتصنع منها ما لا يمكن لعين أن تتخيله وما لا يخطر على بال بشر.
كيف نحول الخراب إلى عمار ونصنع من المتهالك حياة جديدة؟.. هذا ما علمته لطالباتها الذين قرروا أن يحولوا مدرستهم بإمكانياتها البسيطة إلى لوحة فنية تنبض بالجمال.
وبزخرفات جميلة وألوان مجهدة قامت 10 طالبات من محبات الفن باتباع نهج معلمتهن في الإبداع فقمن بإعادة تدوير المقاعد القديمة وإحيائها من جديد.
ولما كانت القدرة على توفير ميزانية لتجميل المدرسة صعبة توجهت الفتيات لاستغلال علب المشروبات الغازية والأسلاك القديمة والخشب ووظفنها في تجميل مدرستهن في حملة فريدة من نوعها عبرن فيها عن حبهن للمدرسة.
ونشرت صفحة “سعادة نيوز” المختصة بنشر الأخبار المبهجة المتعلقة بالثقافة والفن صورًا لمبادرة الفتيات مع معلمتهن.
