آخرها البحرين.. أذرع تنظيم الحمدين تحاول إفساد الانتخابات وتعبث بمقدرات الشعوب
الدوحة ترى أن الانتخابات سوق لبيع وشراء الأصوات

آخرها البحرين.. أذرع تنظيم الحمدين تحاول إفساد الانتخابات وتعبث بمقدرات الشعوب

الساعة 8:29 مساءً
- ‎فيتقارير, حصاد اليوم
0
طباعة
آخرها البحرين.. أذرع تنظيم الحمدين تحاول إفساد الانتخابات وتعبث بمقدرات الشعوب
المواطن - محمد العرابي

عملًا بالقاعدة الأساسية التي دشنها حمد بن جاسم وهي ” كل شخص يُشترى، المهم أن تقدم له السعر المناسب” دأب تنظيم الحمدين الفاسد والمفسد والعابر للقارات على العبث بمقدرات الشعوب ومستقبلها، وليس بغريب أن يفتضح تورط تنظيم الحمدين في التدخل مؤخرًا في سير العملية الانتخابية في مملكة البحرين.

فالدوحة ترى أن الانتخابات سوق لبيع وشراء الأصوات، ولذلك خصصت أموالاً طائلة لضمان نتائج إيجابية لحلفائها، بغية تشكيل مراكز نفوذ تابعة لها في أغلب العواصم.

وسبق لقطر أن جربت شراء الأصوات في الاتحاد الدولي لكرة القدم 2010 لتفوز بتنظيم نهائيات مونديال 2022، ثم جربته في شراء أصوات ممثلي الدول في انتخابات رئيس المنظمة الأممية للتربية والثقافة والعلوم بيد أن محاولاتها باءت بالفشل.

تدخل سافر للعبث في الانتخابات البحرينية

تعددت الجرائم التي ارتكبها “تنظيم الحمدين” في حق مملكة البحرين على مدار سنوات عديدة، فمن مساندة المخربين والإرهابيين بالمال والإعلام، مرورًا بدعم المنظمات الدولية الحقوقية المشبوهة للتحرك ضد البحرين والدفاع عن المخربين في أحداث 2011، وتشويه صورة الشعب البحريني عبر الذراع الإعلامية للدوحة وتنظيم قناة الجزيرة لحملات تهييج ضد المملكة لصالح إيران، ها هي قطر تحاول العبث بالتأثير في عمل المؤسسات التشريعية في المملكة عبر بوابة العمل النيابي على نحو يخدم التوجهات والأهداف القطرية المناوئة للبحرين.

باشرت النيابة العامة البحرينية قبل أيام تحقيقًا في بلاغ ورد إليها من إدارة المباحث الجنائية بشأن قيام شخصين بحرينيين بتلقي أموال من الخارج دون ترخيص من جهات أمنية.

وأثبتت التحريات أن المدعو عبدالله بن خالد آل ثاني الوزير السابق بالحكومة القطرية قدر أرسل أموالًا عبر حسابات بنكية للمتهمين اللذين تلقيا هذه المبالغ بغية الترشح في الانتخابات النيابية المزمع عقدها هذا العام لدعم حملتهما الانتخابية.

وأسفرت التحريات عن وجود صلة بين المتهمين بالمسؤول القطري فقد ترددا على قطر لاستلام الأموال نقدًا فضلًا عن وصول مبالغ مالية ضخمة لحساباتهما البنكية .

وتمكنت الجهات الأمنية في البحرين من إحباط المحاولة القطرية للتدخل في سير العملية الانتخابية بعد ضبطها للمتهمين في المطار وهما يحملان مبالغ مالية تجاوزت 12 ألف دينار بحريني و500 ريال قطري تلقياها من الوزير القطري السابق.

وكشف المحامي العام للنيابة الكلية بمملكة البحرين المستشار أحمد الحمادي أن الغرض من تلقي تلك الأموال استخدامها في أمور من شأنها الإضرار بمصالح البلاد ومن بينها التدخل في الشأن الداخلي .

وبمراقبة وتسجيل المحادثات الهاتفية عبر إذن قضائي ثبت صحة ما توصلت إليه التحريات، وتم القبض على المتهمين بالمطار  وعرضهما على النيابة العامة برفقة ما يحوزانه من نقود ومضبوطات أخرى.

وبتهمة التخابر مع من يعمل لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بالصالح القومي وتلقي أموال على خلاف أحكام القانون، مع عن عدم الإفصاح بالدائرة الجمركية عما بحوزتهما من مبالغ مالية تم حبس المتهمين على ذمة التحقيقات والتحفظ على المبالغ المضبوطة.

تمويل حزب إخواني في الانتخابات الموريتانية

لم تكن مسألة التدخل في الانتخابات جديدة على “تنظيم الحمدين” فقط طالت الدوحة انتخابات سبتمبر الماضي في موريتانيا حيث تورط النظام القطري بتمويل حزب “تواصل” الإخواني خلال الانتخابات البلدية والتشريعية في البلاد.

وكشف مراقبون للشأن السياسي والأمني في موريتانيا عن دور جهات أجنبية خصوصًا قطر في تهديد الأمن القومي الأفريقي عبر دعم تغلغل تنظيم الإخوان الإرهابي على أمن البلاد.

وكشفت السلطات الموريتانية عن معلومات وأدلة أدانت الجناح السياسي للإخوان المعروف بحزب “تواصل” بالعمل لحساب قطر التي دعمت الحزب بالمال السخي للتنسيق بين الإخوان في موريتانيا والحركات المتطرفة في كل من سوريا وليبيا ومصر واليمن.

تدخل عابر للقارات وعابث بمقدرات الشعوب

جندت الدوحة كل إمكانياتها المادية والإعلامية للتأثير على نوايا الناخبين وتلميع تيارات الإخوان على أنها الأجدر بالفوز بالأصوات على حساب استقرار الدول فكانت عراب الإخوان في كل من تونس ومصر والعراق والمغرب والأردن.

لم تتوان قطر عن التدخل في مسار انتخابات 2019 في السنغال في أقصى غرب أفريقيا، حيث تحولت الدوحة لملتقى المعارضة واحتضنت اجتماعات تخدم بها مشروعها التخريبي في المنطقة.

وفي مصر لم تفوت فرصتها لإفساد الانتخابات الرئاسية وجندت كل إمكانياتها للتأثير على خيارات الشعب والدفع به لمقاطعة صناديق الاقتراع .

والأبعد من ذلك دعمت أيادي قطر الخبيثة الحملة الانتخابية لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بثلاثة ملايين دولار فضلًا عن مليوني دولار ونصف المليون دولار قدمتها لحزب حليفه ليبرمان.

 


شارك الخبر


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :