بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
لا زالت أزمة بطالة المتخصصين في “طب الطوارئ” تلقي بظلالها على الآلاف من المتضررين، وذلك على الرغم من أن طب الطوارئ هو خط الدفاع الأول بالمستشفيات بحسب وصف سابق لوكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري.
وقال وكيل جامعة الملك خالد للتخصصات الصحية، الدكتور خالد آل جلبان، في مداخلة ببرنامج “معالي المواطن” المذاع على قناة إم بي سي: إن تخصص طب الطوارئ هو توجه جديد في العالم، ويتم تعليم الطالب على جميع الحالات الحرجة.
وأضاف آل جلبان أن هذا التخصص به لبس كبير؛ لأنه أحد المسارات الصحية التي يدرس فيها الطالب 5 سنوات، ومنها آخر سنة تطبيق ميداني، وهو مختلف عن المسعف أو الحاصل على الدبلوم.
ولفت إلى أن الخريج يكون قادرًا على التعامل مع أي حالة حرجة استقلاليًّا وكأنه امتداد للمستشفى، وهو ما ينعكس على سلامة المرضى؛ لأن التأخر في بعض الأمراض قد يؤدي إلى تأخر العلاج.
أما أحمد غازي وهو خريج طب الطوارئ فقال: قدمت أوراقي على جميع الوظائف المطروحة، وتم قبولي فقط في الهلال الأحمر، وبعد ذلك تم رفضي لعدم اجتياز الاختبار النظري.
ومن جانبه، أوضح راشد القحطاني خريج طب الطوارئ: اكتشفت بعد تخرجي أن هناك صعوبات وعوائق للحصول على الوظيفة.