حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
بعد استفحال خطر الاختراقات الإلكترونية أطلقت شركة “أبل”، مؤخراً، موقعاً إلكترونياً يتيح للمستخدم أن يطلع على كافة البيانات التي جمعتها الأجهزة الإلكترونية عنه، وأعلن رائد التقنية هذه الخطوة قبل أيام من قمة رقمية دولية في أوروبا.
ويكفي أن يدخل المستخدم إلى موقع (PRIVACY.APPLE.COM) ويسجل رمزه التعريفي حتى يرى البيانات التي قامت “أبل” بجمعها سواء تعلق الأمر بهواتف “آيفون” أو ألواح “أيباد” وحواسيب “ماك”، ويستطيع مستخدمو أجهزة الشركة في الاتحاد الأوروبي الاستفادة من هذه الميزة منذ فترة.
ويأتي إطلاق الموقع قبل عقد لقاء رقمي مهم في العاصمة البلجيكية بشأن قضايا الخصوصية والبيانات في المنصات الاجتماعية، وفق ما نقلت “سكاي نيوز”.
ومن المرتقب أن يُلقي الرئيس التنفيذي في شركة “أبل”، تيم كوك، كلمة في المؤتمر الدولي الأربعين لمفوضي حماية البيانات والخصوصية في الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري.
ويرجح خبراء أن يؤكد كوك مرة أخرى على الشعار المفضل لدى شركته، بشأن إيمان “أبل” بأن الخصوصية حق أساسي من حقوق الإنسان.
وتعتمد “أبل” على “متانة الخصوصية” في الترويج لنفسها لدى المستخدمين، لكن المعلنين يشعرون أكثر فأكثر بالإحباط من جراء “حرب الاستبعاد” التي تشنها ضدهم.
وتقوم “أبل” بجمع معلومات مهمة حول المستخدم، فالساعة مثلا ترصد عدد نبضات القلب أما الحواسيب فتلاحظ الأشياء التي يدمن المستخدم على قراءتها، أما تطبيق “أبل باي” فيعرف جوانب إنفاق المال.
وفي تحد للنهج الذي تتبعه أغلب المنصات الاجتماعية مثل فيسبوك الذي يبيع بيانات المستخدمين للشركات المعلنة، تقول “أبل” إنها تسعى إلى تقليل البيانات التي تقوم بجمعها واستعمالها، كما أنها لا تنوي بيعها للمستخدمين ولا لأي منظمات أخرى.