إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلن الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة عسير، عن توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة تأسيسية لدراسة مشروع تطوير وادي أبها تضم عدة شخصيات منها وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان وأمين محافظة جدة والمهندس إبراهيم السلطان ومخططين معماريين عالميين وغيرهم من رجال الأعمال والمختصين.
وقال الأمير تركي بن طلال خلال ترؤسه الاجتماع الأول: “إن إمارة منطقة عسير أوصت بمشروع تطوير وادي أبها، مرتكزةً على مقوماتها البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتاريخية العريقة التي تجعلها أكثر من غيرها مؤهلة لتحقيق الرؤية الطموحة ٢٠٣٠، ولتصبح مكاناً مناسباً لائقاً لإسعاد الأهالي أولاً ثم الزوار”.
وأضاف في الصدد ذاته خلال لقائه بعدد من أهالي مدينة أبها: “إنه من غير المعقول أن يتم التخطيط دون إشراككم في ورش التفكير فأنتم أهل المكان، وسيتم أيضاً إشراك العديد من الجهات المهتمة سواء في مجال الأعمال أو السياحة، والاستماع أيضاً إلى آمال الشباب لتكون الدراسة مبنية على أسس صحيحة”.
ونوه سمو الأمير تركي بن طلال بشراكة صندوق الاستثمارات العامة بخبرته الواسعة للمساهمة في تطوير عسير.
وتحدث سموه عن مشروع تطوير وادي أبها، منوها بأن الدراسة تشمل إمكانية إزالة الجسم الخرساني الذي غطى جزء من الوادي في الفترة الماضية، وأن تفاصيل المخطط العام للمشروع لم تنته بعد، إلا أن الاتجاه هو دراسة أن يكون المشروع يمثل هوية المكان وتاريخ وعبق المنطقة.
بعد ذلك تجول سموه والفريق في وسط مدينة أبها في عدد من المواقع على ضفاف الوادي مروراً بسد أبها وطريق نهران وبعض القلاع والحصون المؤدية إلى شعف آل ويمن.
