ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسو
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
كشف تقرير سري لمراقبي الأمم المتحدة أن إيران هي الدولة الأم لحركات التطرف والإرهاب في إفريقيا، مؤكدًا أنها مصدر تمويل معظم التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في القارة السمراء خلال السنوات القليلة الماضية.
وقال مراقبو الأمم المتحدة للعقوبات في تقرير لرويترز إن إيران تسمح للشبكات الإجرامية أن تستخدم أراضيها كنقطة عبور لصادرات الفحم الصومالي غير المشروعة، والتي يحصل عليها عناصر جماعة الشباب المرتبطة بالقاعدة.
وأشار التقرير إلى أن تلك الصفقات التجارية غير الشرعية تساهم في تربح حركة الشباب ملايين الدولارات سنويًا، مؤكدًا أنها ما كانت تحصل على تلك العائدات الضخمة سوى عن طريق مساعدة إيران.
وفي التقرير السنوي غير المنشور إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يضيف المراقبون أن توليد الدخل المحلي من قبل حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة “أكثر تنوعًا من الناحية الجغرافية والمنهجية” من الحكومة الفيدرالية في الصومال.
ويقول التقرير إنه منذ شهر مارس، كانت الوجهة الرئيسية للشحنات، وحينها يتم تفريغ تلك الشحنات ووضع “صنع في إيران”، وذلك لتمكين تصديرها إلى بلدان أخرى، ثم تعود الأرباح إلى الحركة الإرهابية في الصومال.
وذكر التقرير أن إيران أصبحت نقطة عبور للشحنات – التي تنتهك حظرًا من الأمم المتحدة على صادرات الفحم الصومالي – بعد أن شددت عمان إجراءاتها الجمركية حيال ذلك.
وقدر التقرير القيمة الإجمالية للفحم الصومالي غير المشروع بمبلغ 150 مليون دولار سنويًا، وهي مبالغ تذهب جميعها إلى صالح حركة الشباب الصومالية.
وكانت تقارير أممية قد أدانت في وقت سابق السياسات الإيرانية في العديد من الملفات التي تتعلق بتهريب الأسلحة ومساعدة العناصر والتنظيمات الإرهابية بشكل مستمر في العديد من الدول بمنطقة الشرق الأوسط.