ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
اكتشف باحث أمني ثغرة أمنية في إصدار سطح المكتب الرسمي من تطبيق التراسل المشفر تيليغرام لأنظمة التشغيل ويندوز وماكنتوش ولينكس والنسخة المخصصة لتطبيقات ويندوز، وسمحت هذه الثغرة بكشف عناوين برتوكول الإنترنت IP الخاصة والعامة للمستخدمين بشكل افتراضي أثناء المكالمات الصوتية بسبب إطار العمل نظير إلى نظير P2P، كما لم يكن لدى المستخدمين خيار لإيقاف تشغيل الميزة التي قد تجعلهم عرضة للهجمات الإلكترونية.
وتعمل الخدمة على تعزيز نفسها كخدمة تراسل فوري مشفرة تتيح لمستخدميها البالغ عددهم 200 مليون مستخدم نشط شهرياً إجراء دردشات ومكالمات صوتية مشفرة مع مستخدمين آخرين عبر الإنترنت.
وتقدم الشركة خياراً يسمى “لا أحد”، يمكن للمستخدمين تفعيله لمنع عرض عناوين IP الخاصة بهم أثناء المكالمات الصوتية، لكن تمكين هذا الخيار يؤدي إلى توجيه مكالمات تيليغرام الصوتية عبر خوادم الشركة، مما يؤدي إلى تقليل جودة الصوت الخاصة بالمكالمة.
ووجد الباحث أن خيار “لا أحد” متاح فقط لمستخدمي الهواتف المحمولة، وليس لنسخة سطح المكتب من التطبيق، مما يكشف عن موقع جميع مستخدمي تطبيق سطح المكتب.
وأبلغ الباحث الأمني Dhiraj Mishra فريق تيليغرام الأمني حول الثغرة، وقامت الشركة بتصحيحها في الإصدارين 1.3.17 و 1.4.0 من التطبيق، وتم منح Mishra مكافأة بقيمة 2000 يورو مقابل الكشف عن هذه المشكلة للشركة.
ويمكن للمستخدمين تفعيل الخيار من خلال التوجه نحو الإعدادات ومن ثم الخصوصية والحماية ومن ثم المكالمات الصوتية ومن ثم تحويل P2P إلى “لا أحد”، مما يسمح بإيقاف مكالمات P2P بشكل كامل أو قصرها على جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم، وينتهي بذلك الخطر الذي قد يتعرض له المستخدمين الذين يستخدمون التطبيق من أجل الحفاظ على الخصوصية وإخفاء الهوية مثل الصحفيين والمنشقين السياسيين أو المدافعين عن حقوق الإنسان.