خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
سنمضي جموعًا ندكّ العدى
وقرآن ربي لنا موردًا
ويبعث فينا يقينًا جديداً
فيوم الشهادة نصرٌ مجيد..
بهذه الكلمات قدم مواطنون ومقيمون الشكر إلى قوات تحالف إعادة الشرعية في اليمن، الذين يبذلون الدم لتطهير البلد الشقيق من ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
ويقف العالم ليشاهد يد التحالف تواجه الإرهاب الحوثي وأخرى تبني اليمن، وهو ما استدعى ضرورة تقديم الشكر والتقدير لهم على جهودهم وجهود المملكة التي تدخلت لإنقاذ شقيقتها من براثن الظلام، وشكر خاص أيضًا على تدخلهم لإنقاذ المهرة اليمنية بعد إعصار “لبان” الذي ضربها قبل أيام وتسبب في تشريد الأهالي وتدمير المنازل،، حيث عبر وسم “قوات التحالف شكرًا لكم”، على موقع “تويتر”، لم توفِّ الكلمات حق الأبطال، وإن جاءت التعليقات تلخص مشاعر الحب والتقدير إلى هؤلاء الشجعان.
وقال معز المجدي: يا أبطال الأمة الإسلامية شكرًا لكم وانتم تخوضون حرب العز والكرامة وملاحم البطولة لإخراج إرهابيي إيران الخبيثة من جحورهم وأوكارهم العفنة..حفظكم الله يا درع الامة دعواتك للاشاوس الإشراف”.
وكتبت مها: حليفهم النصر.. الملك فهد حرر الكويت والملك عبد الله وقف مع البحرين والملك سلمان حرر اليمن”.
وعلق مهدي: “مهما كتبنا وعبرنا عن ما بداخلنا من مشاعر صادقة تجاه المملكه فلن نوفيها حقها المهره لن تنسى وقفتكم”.
وقدم حاتم شويلة شكره لمن يسهر ويتعب ويخاطر لأجل أمننا ودفاعًا عن وطننا.
ومن جانبه، قال جزاع: “دامت بلادي عزً للإسلام والمسلمين جنود يدافعون عن عقيدتنا الإسلامية وجنود يقدمون المساعدات بالإنسانية هكذا هي السعودية العظمى.. نسأل الله أن يحفظ ملكنا وولي عهده وان يديم على بلادنا الأمن والأمان”.
أما أبو سلمان فعلق بالقول: هذا الوطن شامخ ولا هزه الريح ربي وهب أهله عزيمه و إصرار قيادته عظمى وشعبه طحاطيح كبار المصايب عندنا تصبح صغار ما همنّا أهل الغدر والتصاريح واللي يشب النار نحذفه فالنار”.