جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
يتناقل الوسط الرياضي في السعودية معاناة الأخضر مؤخراً في مركز رأس الحربة، ويرى المسؤولون والإعلام والجماهير أنها نقطة ضعف راسخة منذ تصفيات كأس العالم الفائتة.
أكثر من ذلك هو الصمت المُطبق للفنيّين والمتخصصين في المجال، كما أن الإدارة الفنية للأخضر بقيادة الأرجنتيني بيتزي وقبله الخبيران الأرجنتيني باوزا والهولندي مارفيك لم يشفوا غليل عشاق الأخضر حول هذه المعاناة، التي ربما لا يرونها من نفس الزاوية.
وباختلاف المدربين ومدارسهم وطرقهم حول العالم، انحسرت الاعتمادية التامة في تسجيل الأهداف على المهاجم أو بمعنى أدق رأس الحربة، وبات المهاجم مطالباً بأدوار أكثر فاعلية وجماعية عن السابق، مما يتيح لزملائه مشاركته في مهمة تسجيل الأهداف.
من هذا المنطلق تتسع الخيارات الهجومية لمدرب الأخضر خوان بيتزي في المرحلة القادمة وخصيصاً كأس آسيا في يناير القادم، حيث يتّسم مهاجمون سعوديون بكل ما قد يحتاجه بيتزي من مواصفات وتنوّع ووعي تكتيكي.
وتبرز أسماء محمد السهلاوي وناصر الشمراني ومهند عسيري وهارون كامارا وعبدالفتاح آدم كأكثر المرشحين لهجوم الأخضر في كأس آسيا، كما أنه بات مؤكداً جاهزية هزاع الهزاع للمرحلة القادمة بعد تعافيه من الإصابة.
هذه الأسماء تمتاز الكل على حدة بما قد يتكيف مع نهج بيتزي القادم في النهائيات، وسيكون الصراع على أشده بين المهاجمين خلال الشهرين القادمين للظفر بثقة بيتزي وقيادة هجوم الأخضر في الكرنفال الآسيوي وتحقيق التطلعات، متى ما كان الدعم الإعلامي والشعبي حاضراً لطرح الثقة في كافة مكونات الأخضر في يناير القادم لاستعادة لقبه الغائب منذ 22 سنة.
وإذا سلمنا بوجود معاناة في هجوم الأخضر، فهي تبدو ظاهرة دولية غاب معها دور المهاجم التقليدي تبعاً للتنظيمات الدفاعية من جهة ، ولرغبة المدربين في مهاجمين فاعلين أكثر مع المجموعة .
ويحتفظ الأوروغواياني لويس سواريز في برشلونة والبولندي روبرت ليفاندوفيسكي في بايرن ميونخ؛ بتقاليد رأس الحربة بما تتطلبه الخانة من تمركز وسرعة ومهارة في الإنهاء، رغم إجادتهما أيضاً لعب أدوار خارج منطقة الجزاء لصالح الفريق.
كما يتقدم إلى الساحة العالمية الإنجليزي هاري كين، الذي يفوق سواريز وليفاندوفيسكي في كل شيء داخل وخارج منطقة الجزاء، بانتظار انتقاله في السنوات القادمة إلى فريق أكبر من توتنهام يساعده على تفجير طاقاته الهجومية .