ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
بدأت السلطات التركية هدم قصر عدنان أوكتار الذي اعتقل فيه أغسطس الماضي مع 168 شخصًا من أتباعه وسط إسطنبول.
وبسبب مخالفات بناء، بدأت بلدية إسطنبول يوم الخميس بهدم 23 جزءا من قصر أوكتار الفاخر المطل على مضيق البوسفور.
واستخدم القصر الذي يطلق عليه “بيت القطط” كمقر للبث التلفزيوني للعروض المثيرة للجدل التي تمزج بين الدين والغناء والرقص مع الفتيات.
وكانت قوات الأمن التركية قد ألقت القبض في يوليو الماضي على عدنان أوكتار الذي يصف نفسه بأنه مفكر إسلامي ويظهر في برامج دينية دعوية بصحبة راقصات.
والمعروف أن عدنان أوكطار أو أوكتار ولد في أنقرة عام 1956 وعاش فيها حتى عام 1979 عندما انتقل لإسطنبول حيث التحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة المعمار سنان.
وخلال سنواته الجامعية، قام عدنان أوكتار ببحوث مفصلة في الفلسفة المادية والأيديولوجية السائدة التي تحيط به، وقام بإنشاء مؤسسة للبحث العلمي في تركيا.
تركز كتابات عدنان أوكتار على تفنيد وتكذيب نظريات التطور والارتقاء والنشوء وبيان تناقضها كما يركز في كتاباته أيضًا على موضوعات الماسونية والصهيونية والإلحاد.
عدنان أوكتار له أكثر من مائة كتاب حول قيم وأخلاقيات القرآن وحول مواضيع إيمانية عديدة ومختلفة وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية ويكتب باسم هارون يحيى.
ومن أشهر مؤلفات عدنان أوكتار كتاب ” أطلس الخلق ” الذي يقع في 768 صفحة ويتحدث عن رفض نظرية النشوء والارتقاء لداروين.
وبعد اعتقال أوكتار وأتباعه، وافقت امرأة وصفتها وسائل إعلام تركية بـ”القطة المدللة” له على التعاون مع الادعاء والكشف عن تفاصيل تتعلق بالمنظمة التي أسسها، وخبايا حياته الشخصية مع العارضات التي اعتاد أن يحيط نفسه بهن.
واتهمت أوكتار بالتنكر خلف قناع الدين لتحقيق مآربه الخاصة، مضيفة: “كان الدين بالنسبة لأوكتار مجرد واجهة. كان مهووسا بجعل الفتيات يحدقن إليه وكأنهن مغرمات به، وفي حال إخفاق إحداهن بذلك كان يقطع البث، ويعاقب الفتاة على ذلك”.