البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على 4 مناطق
أُطلعت وكالة أنباء رويترز الدولية على بعض الوثائق الخاصة بشركة لوكهيد مارتن، المقاول المعني بتصنيع جزء كبير من الصفقات العسكرية التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة خلال العام الماضي، والتي بلغت قيمتها 110 مليارات دولار.
وقالت الوكالة الدولية خلال تقرير لها، إن الصفقات العسكرية التي تم توقيعها لن تخلق 500 ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة فحسب، بل إنها ستعود بالنفع بشكل واضح على مجالات التوظيف داخل السعودية.
وأشارت رويترز إلى أن الوثيقة الداخلية التي اطلعت عليها من شركة لوكهيد مارتن تتنبأ بأن أقل من 1000 منصب سوف يتم إنشاؤها من قبل المقاول الدفاعي، وهي العمالة الخاص بتصنيع نحو 28 مليار دولار من إجمالي قيمة الصفقات العسكرية الموقعة بين البلدين.
وتتنبأ شركة لوكهيد بدلاً من ذلك بأن الصفقة قد تخلق ما يقرب من 10 آلاف فرصة عمل جديدة في المملكة، وهو الرقم الذي وافق المؤشرات الأولية التي تناولت الصفقة وقت توقيعها خلال مايو 2017.
وأضافت رويترز أنه إذا ما تم تجميع حزمة الأسلحة المنصوص عليها في التعاقدات بالكامل، فإن إجمالي الوظائف العاملة بشكل فعلي سيصل إلى 18 ألفاً داخل الولايات المتحدة.
وعن شركة رايثيون، وهي تمثل أحد المقاولين العسكريين المعنيين بالصفقات العسكرية الجديدة بين المملكة والولايات المتحدة، قال شخص على دراية بتخطيط الشركة إنه إذا تم تنفيذ الصفقات، يُمكن ذلك أن يساعد في الحفاظ على حوالي 10 آلاف وظيفة في الولايات المتحدة، لكن عدد الوظائف الجديدة التي تم إنشاؤها سيكون نسبة صغيرة من هذا الرقم.
ومن جانبه، أكد مدير الشؤون المالية في شركة رايثيون، توبي أوبراين، أن معدل التوظيف بشكل عام آخذ في التزايد خلال الأشهر الماضية.
وتشير الوثائق التي اطلعت عليها رويترز ومقابلات مع مصادر في صناعة الدفاع على دراية بحزمة الأسلحة المنصوص عليها بالصفقات، إلى أن ما بين 20 ألفاً و 40 ألف عامل في صناعات الدفاع الأميركية يُمكن أن يكونوا مشاركين في الإنتاج، وذلك حال ما تم تنفيذ الحزمة التي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار.