إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لم يشأ حيدر العبادي رئيس وزراء العراق السابق أن يغادر منصبه إلا بعد أن يوجه نصيحة إلى خلفه عادل عبدالمهدي.
وقال العبادي في تغريدة له بعد ساعات من تكليف عبدالمهدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة: الأخ السيد عادل عبد المهدي المحترم السلام عليكم أهنئكم بمناسبة تكليفكم بتشكيل الحكومة الجديدة، متمنيًا لكم النجاح في تشكيلها واختيار من هو الأصلح لشغل المناصب الحكومية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، سائلاً العلي القدير أن يأخذ بأيديكم لما فيه عز العراق وشعبه وحفظ أمنه ورفاهيته.
وقد تسببت هذه التغريدة في حالة من التفاعل الواسع بين كتاب الرأي والمفكرين والقيادات السياسية العراقية والعربية مؤكدين أنها طريقة راقية في تداول السلطة.
وقال الإعلامي والكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد تعليقًا على هذه الوصية : خطوة راقية ونادرة، رئيس الوزراء في العراق المنتهية فترته حيدر العبادي يغرد مهنئاً رئيس الجمهورية المنتخب د. برهم صالح ويهنئ خلفه، رئيس الوزراء، أيضاً الجديد عادل عبدالمهدي.
وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد كلف أمس عادل عبدالمهدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
والمعروف أن عادل عبدالمهدي المنتفكي هو سياسي عراقي من مواليد 1942 في البتاوين، بغداد، شغل منصب نائب رئيس الجمهورية في البلاد منذ عام 2005 حتى 2011، وهو أحد قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
تدرج عادل عبدالمهدي في كثير من المناصب الرسمية كان آخرها وزير النفط في الحكومة العراقية خلال الفترة من 2014 إلى 2016.
وكان برهم صالح قد أدى اليوم اليمين الدستورية، أمس، بعد انتخابه رئيسًا للعراق وحصوله على تأييد غالبية أعضاء البرلمان العراقي حيث حصل على 219 صوتًا مقابل 22 صوتًا لفؤاد حسين.