أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
الدفاع الكويتية: إصابة 4 جنود في استهداف قطعة بحرية واعتراض مسيرات
اكتشاف “مادة وهمية” في مياه الشرب تحير العلماء
باكستان تدين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة
العمارة الحجرية في الطائف.. إرثٌ معماريٌ يحفظ هوية المكان ويعزز جاذبيته السياحية
قطعت شركة الاتصالات الألمانية العملاقة دويتشه تيليكوم، خدماتها الهاتفية والإنترنت عن بنك ميللي الإيراني، وذلك بعد ضغوط كبيرة من الولايات المتحدة الأميركية.
قرار الشركة الألمانية جاء بعد أن كشفت الولايات المتحدة العديد من الحقائق عن تولي البنك الإيراني عملية تمويل الجماعات الإرهابية التي يستخدمها نظام الملالي لتنفيذ عملياته المتطرفة في العديد من العواصم حول العالم.
وخلال يوم الجمعة الماضي، قامت السفارة الأميركية في برلين بالتغريد عبر حسابها على تويتر، وأكدت أن دويتشه تيليكوم “قطعت الهاتف والإنترنت إلى بنك ميلي الإيراني، الذي يقوم بتمويل الجماعات الإرهابية التي تعمل لصالح النظام الإيراني”.
وأضافت السفارة أن “العقوبات تعمل” و”شكرا لدويتشه تليكوم على التعاون المستمر مع المجتمع الدولي لتطبيق سياسة أكبر ضغط ممكن على إيران.
وقال السفير الأميركي ريتشارد جرينيل، الذي عمل على إنهاء التجارة الألمانية مع إيران بسبب دعم طهران للإرهاب وجهودها لتحقيق القدرة على إنتاج أسلحة نووية، إن الولايات المتحدة “راضية للغاية عن قرار الشركات الألمانية بالامتثال للجزاءات الدولية.
وتصنف وزارة الخارجية الأميركية إيران كأكبر دولة دولية راعية للإرهاب في العالم، ولدى بنك ميللي تاريخ طويل في دفع برامج إيران البالستية والنووية والإرهابية غير المشروعة، وفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية.
وسهّل “بنك ميلي” شراء العديد من المواد الحساسة لبرامج إيران النووية والصاروخية، وبقيامه بذلك، قدم بنك ميللي مجموعة من الخدمات المالية نيابة عن صناعات إيران النووية والصاروخية، بما في ذلك فتح خطابات الاعتماد والحفاظ على الحسابات الخاصة بتلك المهام.