المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
شهدت واقعة اعتداء عسكري على موظفة كورية تعمل معه في مطار الكويت تطورات جديدة مع اعتراف الجاني بأنه لجأ إلى حيلة ماكرة مكنته من استدراج الضحية إلى غرفة التفتيش قبل الاعتداء عليها ومحاولة هتك عرضها.
واعترف العسكري في تحقيقات النيابة أنه لم يقصد إيذاءها وأنه بحكم عمله نجح في استدراجها إلى غرفة التفتيش لكنها استغاثت بصديقتها الكورية الجنوبية التي أنقذت الموقف.
وتعود تفاصيل القضية إلى السبت الماضي حيث إن رجال الأمن العاملين في مبنى الركاب الجديد، في الكويت، وأثناء انهماكهم في أداء أعمالهم سمعوا صراخاً ينبعث من غرفة التفتيش الأمني، فانطلقوا لاستطلاع الأمر، ليفاجأوا بزميل لهم في السلاح يُحكم قبضته على موظفة تفتيش كورية جنوبية انهارت في البكاء، وعلى الفور خلّصوها منه وألقوا القبض عليه واقتادوه إلى مكتب أمن وحماية المطار.
وقالت المجني عليها في التحقيقات إن العسكري استدعاها إلى غرفة التفتيش، وبمجرد دخولها أغلق الباب وانقض عليها وتحسسها ونال من عفّتها، وعندما عجزت عن التخلّص منه، لم تجد سوى أن أطلقت صرخات الاستغاثة، ليحضر الأمنيون الموجودون خارج الغرفة وينقذوها منه.
وبالتحقيق مع المتهم في التصرفات التي أقدم عليها، قال إنه بحكم طبيعة عمله في التدقيق على التأشيرات اعتاد ملامسة أيدي المراجعين لتبصيمهم من دون أن تكون له مآرب أخرى بحسب صحيفة الراي الكويتيىة.
وبالاستفسار منه عما نُسب إليه من تحسس أجزاء من جسد الشاكية ومحاولة هتك عرضها، أفاد بأنه في ذلك اليوم نسي هويته الممغنطة التي تخوله الدخول باعتباره رجل أمن، وكونها تعمل في مجال التفتيش بالمطار ولديها بطاقة مماثلة، وتعرف وظيفته، فقد استعان بها لتمكينه من الولوج إلى المكان الذي يريد، ثم استدرجها بطريقة الحيلة إلى غرفة التفتيش، قبل أن تتغلب غريزته على عقله ويعلو صراخها طالبة النجدة.
وطبقاً لما رشح من تحقيقات النيابة، فإن زميلة للمجني عليها دلت بأقوالها في ما حصل باعتبارها شاهدة عليها، وأوضحت أنها استجابت لصرخات استغاثة أطلقتها صاحبتها، حيث هرعت إلى الغرفة وتمكنت من تخليصها، ثم أوعزت إليها بضرورة اتباع الإجراءات القانونية لتسجيل قضية ضد العسكري، على أن تقف إلى جانبها، وتدلي بشهادتها متى ما أرادت.
وقررت النيابة استمرار حبس العسكري على ذمة التحقيقات في القضية المسجلة بحقه.
فرج عماش حسين القحطاني
حقوق تأمينات