طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
كشف المتحدث الرسمي لوزارة البیئة والمیاه والزراعة الدكتور عبد الله بن مساعد أبا الخیل على مقاطع الفیديو المتداولة، والتي زعمت انهيار سد الليث على إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
وأكد أبا الخیل، عبر الحساب الرسمي للبيئة، أن ما أشيع بشأن انهيار سد الليث لا أساس له من الصحة، موضحاً أن السد لا يزال تحت التنفیذ ولا توجد أي معوقات له.
وأضاف أن ما يتم تداوله من أخبار وصور بشأن انهيار سد الليث ، ھي لحاجز الحماية الترابي المؤقت المعمول لحماية مكان تنفیذ السد الرئیسي.
وتابع أن ارتفاع الحاجز يبلغ ٢٠ متراً، ويعمل على توجیه المیاه إلى النفق الذي يبلغ قطره ٦ أمتار في الجبل المجاور، كما أكد أن جمیع الأعمال الإنشائیة سلیمة تماماً، ولا يوجد ما يدعو للقلق، وأرفق مقطع فیديو لجريان المیاه في النفق بشكل طبیعي.
وشھدت محافظة اللیث أمطاراً غزيرة أدت إلى جريان السیول وحدوث احتجازات وغرق سیارات وتضرر ممتلكات، فيما شارك طيران الأمن في عملية الإنقاذ.
من جهة أخرى أعلن عميد الكلية التقنية بمحافظة الليث، محمد الشهري، أن الكلية قررت تعليق التدريب بالنسبة للطلاب والمتدربين، وذلك يوم غد الأحد.
وأضاف الشهري أن القرار جاء بسبب السيول التي اجتاحت المحافظة مساء أمس، مما تسبب في دخول المياه بكميات غزيرة إلى مبنى الكلية من الجهة الشمالية.
يذكر أن طيران الأمن، بالتعاون مع الدفاع المدني بمكة المكرمة، باشر أمس، مهمة إنقاذ المحتجزين بالسيول التي تشهدها منطقة مكة المكرمة.
وأوضحت القيادة العامة لطيران الأمن أنه تم إنقاذ شخصين من الجنسية الهندية بواسطة سلة الإنقاذ، حيث تم رفعهم إلى الطائرة بعد أن كانوا عالقين فوق سيارتهم المحاصرة بمياه الأمطار من وسط سيل وادي الليث ومن ثم نقلهم وإنزالهم في منطقة آمنة.