تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
كشف المتحدث الرسمي لوزارة البیئة والمیاه والزراعة الدكتور عبد الله بن مساعد أبا الخیل على مقاطع الفیديو المتداولة، والتي زعمت انهيار سد الليث على إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
وأكد أبا الخیل، عبر الحساب الرسمي للبيئة، أن ما أشيع بشأن انهيار سد الليث لا أساس له من الصحة، موضحاً أن السد لا يزال تحت التنفیذ ولا توجد أي معوقات له.
وأضاف أن ما يتم تداوله من أخبار وصور بشأن انهيار سد الليث ، ھي لحاجز الحماية الترابي المؤقت المعمول لحماية مكان تنفیذ السد الرئیسي.
وتابع أن ارتفاع الحاجز يبلغ ٢٠ متراً، ويعمل على توجیه المیاه إلى النفق الذي يبلغ قطره ٦ أمتار في الجبل المجاور، كما أكد أن جمیع الأعمال الإنشائیة سلیمة تماماً، ولا يوجد ما يدعو للقلق، وأرفق مقطع فیديو لجريان المیاه في النفق بشكل طبیعي.
وشھدت محافظة اللیث أمطاراً غزيرة أدت إلى جريان السیول وحدوث احتجازات وغرق سیارات وتضرر ممتلكات، فيما شارك طيران الأمن في عملية الإنقاذ.
من جهة أخرى أعلن عميد الكلية التقنية بمحافظة الليث، محمد الشهري، أن الكلية قررت تعليق التدريب بالنسبة للطلاب والمتدربين، وذلك يوم غد الأحد.
وأضاف الشهري أن القرار جاء بسبب السيول التي اجتاحت المحافظة مساء أمس، مما تسبب في دخول المياه بكميات غزيرة إلى مبنى الكلية من الجهة الشمالية.
يذكر أن طيران الأمن، بالتعاون مع الدفاع المدني بمكة المكرمة، باشر أمس، مهمة إنقاذ المحتجزين بالسيول التي تشهدها منطقة مكة المكرمة.
وأوضحت القيادة العامة لطيران الأمن أنه تم إنقاذ شخصين من الجنسية الهندية بواسطة سلة الإنقاذ، حيث تم رفعهم إلى الطائرة بعد أن كانوا عالقين فوق سيارتهم المحاصرة بمياه الأمطار من وسط سيل وادي الليث ومن ثم نقلهم وإنزالهم في منطقة آمنة.