سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقبال نظيره المصري في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
بعد 3 سنوات من البحث عن وظيفة، تمكن رياض مصلح الفهيقي من أن يصبح إدارياً في مدرسة أهلية في منطقة الجوف.
الفهيقي من ذوي الإعاقة السمعية بذل جهداً كبيراً في الحصول على وظيفة تعينه على تكاليف الحياة، لكنه كان في كل مرة يصطدم بعدم قبوله من المنشآت التي يتقدم لها.
وقبل فترة تواصل معه موظف بفرع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) في منطقة الجوف، وعرض عليه المجيء إلى الفرع من أجل مساندته في رحلة البحث عن عمل.
وبالفعل، جاء الفهيقي إلى الفرع والتقى بالموظف الذي وجهه إلى زميل آخر شرح له في ورشة عمل عُقدت في الفرع عن الأساسيات والمهارات التي ينبغي على طالب العمل امتلاكها من أجل رفع معدلات فرص قبوله في الوظيفة التي يتقدم لها في منشآت القطاع الخاص.

ركز الشاب الفهيقي جيداً أثناء ورشة عمل على التقاط ما يمكنه من نصائح المحاضر في متطلبات المنشآت في القطاع الخاص، لأنه يريد أن يعمل بنفسه، ويكسب قوت عيشه بجهده وعرق جبينه.
وما أن انتهت ورشة العمل حتى عرض عليه صندوق تنمية الموارد البشرية فرصة وظيفة إدارية في إحدى المدارس الأهلية بالمنطقة، وذلك بعد أن لاحظ المدرب كفاءته، وحرصه على الانضمام إلى ميدان العمل.
ولم يتردد الفهيقي لحظة واحدة في قبول الفرصة الوظيفية، وبالفعل تقدم لمسؤول التوظيف في مدرسة سماء الإبداع الأهلية الذي رحب بالشاب المكافح، وبعد مضي عدة أسابيع فإن مؤشرات أدائه الوظيفي إيجابية للغاية، وذلك جنباً إلى جنب مع علاقته مع زملائه الموظفين والزوار.
ويؤكد الفهيقي عبر لغة الإشارة أنه ممتن لصندوق تنمية الموارد البشرية بمنطقة الجوف في مساعدته في الحصول على وظيفة مناسبة، موضحًا أنه وجد تعاوناً كبيراً من زملائه في المدرسة وذلك منذ اليوم الأول الذي التحق فيه بالعمل”.